وأوضح الحلاني أن زواج الابنة يحمل للأب مشاعر يصعب وصفها، بين السعادة برؤيتها تبدأ مستقبلاً جديداً مع شريك حياتها، وبين الحنين إلى السنوات التي عاشتها بين أفراد أسرتها، لافتاً إلى أن هذه اللحظة شكّلت بالنسبة إليه محطة مؤثرة ومليئة بالمشاعر.
وكشف عاصي عن النصيحة التي حرص على تقديمها لدانا مع بداية حياتها الزوجية، مؤكداً أن الاحترام يشكّل الأساس الأهم لنجاح أي علاقة. وشدّد على ضرورة أن تحترم زوجها وعائلته، وفي المقابل أن يكون الاحترام متبادلاً بينها وبينهم، لأن بناء أسرة ناجحة، بحسب رأيه، يحتاج إلى التفاهم والتقدير والمحبة من الطرفين.
وأشار إلى أن الزواج لا يقوم فقط على الحب، بل يحتاج أيضاً إلى
الحكمة في التعامل مع التفاصيل اليومية، والقدرة على احتواء الخلافات والمحافظة على خصوصية العلاقة، خصوصاً مع بداية حياة
جديدة تختلف عن مرحلة الخطوبة أو العيش في
منزل الأهل.
كما تطرّق عاصي الحلاني إلى علاقته بزوج ابنته
آلان، مؤكداً أنه يكنّ له معزة خاصة، وأن العلاقة بينهما قائمة على المحبة والاحترام. وأشاد بطموح آلان وشخصيته، معرباً عن ارتياحه لاختيار ابنته وللطريقة التي يتعامل بها معها ومع العائلة.
ويأتي حديث عاصي الحلاني بعد أيام قليلة من حفل زفاف ابنته دانا، الذي أُقيم في منطقة فيطرون وسط أجواء عائلية مميزة وحضور عدد من الأقارب والأصدقاء، وشكّل واحدة من أبرز المناسبات الخاصة في حياة عائلة الحلاني. وقد طغت على الحفل مشاعر الفرح والتأثر، خصوصاً لدى عاصي الذي لم يتمكن من إخفاء تأثره وهو يشاهد ابنته تبدأ مرحلة جديدة من حياتها وتنتقل من منزل العائلة إلى حياتها الزوجية.
وظهرت مشاعر عاصي بشكل واضح خلال أكثر من لحظة في الحفل، ولا سيما أثناء مرافقته دانا في دخولها إلى الزفاف، في
مشهد جمع بين فرحة الأب بزواج ابنته وبين إحساسه بصعوبة وداعها بعد سنوات عاش خلالها تفاصيل حياتها ومراحل نموها المختلفة. كما عكست الأجواء مدى الترابط الكبير بين أفراد العائلة، إذ شاركت والدتها كوليت وأشقاؤها ماريتا والوليد هذه اللحظات المؤثرة، وسط أجواء اتسمت بالفرح والدموع في الوقت نفسه.