وكانت دكتورة خلود قد كشفت سابقًا عن معاناتها من التصاقات وتليّفات داخلية، إلى جانب تضخّم في اللحمية، الأمر الذي استدعى خضوعها لإجراءات
علاجية وترميمية في الأنف.
وأثار ظهورها الأخير تفاعلًا واسعًا بين المتابعين، الذين لاحظوا التغيير الواضح في شكل أنفها وتداولوا صورها عبر منصات التواصل الاجتماعي.
بالتزامن مع ذلك، انتشر مقطع فيديو حديث ظهرت فيه دكتورة خلود برفقة والدها، حيث خطف
الثنائي الأنظار بسبب الشبه الكبير بينهما. وتفاعل الجمهور مع المقطع، مشيرًا إلى التقارب اللافت في ملامحهما وتعابير وجهيهما، فيما رأى عدد من المتابعين أنها ورثت جزءًا كبيرًا من ملامحها عن والدها.