وأوضح بوخش أن جزءاً كبيراً من الجدل جاء نتيجة تداول أجزاء محدودة من حوار طويل، مؤكداً أن الحكم على الحلقة من خلال ثوانٍ أو دقائق مقتطعة قد يعطي صورة مختلفة عن السياق الكامل. وشبّه الأمر بمشاهدة
مشهد واحد من فيلم ثم الحكم على العمل بأكمله.
وتوقف عند الانتقادات التي طالت علاقة ليلى وهشام، معتبراً أن بعض المتابعين يتعاملون وكأنهم يعرفون تفاصيل حياتهما اليومية، رغم أن العلاقات الشخصية تبقى شأناً خاصاً بأصحابها، والأهم أن يكون الطرفان مرتاحين وقادرين على التعامل مع خلافاتهما بالطريقة التي تناسبهما.
كما أشار بوخش إلى أن عائلة ليلى، وخصوصاً والدها الفنان أحمد زاهر، قريبة منها وتعرف تفاصيل حياتها بشكل أكبر من الجمهور، معتبراً أن افتراض عدم اهتمام الأسرة بما تمر به ليس منطقياً.
وكشف جانباً من كواليس التصوير، موضحاً أن ليلى كانت في مرحلة متقدمة من حملها وقت تسجيل الحلقة، وكانت تعاني من التعب، لذلك حاول فريق البرنامج منحها مساحة للراحة، مع الاعتماد بشكل أكبر على مشاركة هشام في الحديث.
من جهتها، كانت ليلى زاهر قد أوضحت أن بعض المقاطع المنتشرة لم تنقل الحوار كاملاً، وأن ظروف الحمل والإرهاق دفعتها إلى طلب مساعدة زوجها في إدارة الحديث خلال اللقاء.
وتطرقت أيضاً إلى الموقف المتعلق بالسفر، مؤكدة أن الواقعة حدثت بالفعل، لكن النقاش الذي دار بينها وبين هشام بعدها لم يظهر كاملاً. وأوضحت أنه أدرك لاحقاً أن تصرفه لم يكن مناسباً وراجع موقفه، معتبرة أن الاعتراف بالخطأ ومحاولة تغييره من الأمور المهمة في أي علاقة.
كما نفت ليلى أن يكون حديثها عن أسباب اختيار هشام قد جاء بالمعنى الذي انتشر على مواقع التواصل، مؤكدة أن الأمر كان جزءاً من نقاش أوسع حول الغيرة وطبيعة علاقتهما، وأن انجذابها إليه ارتبط بطريقة تعامله معها ومع الآخرين ووجود نقاط مشتركة بينهما.
وأشادت ليلى بمساندة هشام لها خلال فترة الحمل، سواء في أوقات التعب أو السفر والعمل والمواعيد الطبية، مؤكدة أن تجربتهما تمر بمرحلة
جديدة مع استعدادهما لاستقبال مولودتهما الأولى.
وفي ختام حديثه، دعا أنس بوخش الجمهور إلى التعامل بمزيد من الهدوء واللطف مع حياة المشاهير، وعدم بناء أحكام نهائية انطلاقاً من مقاطع قصيرة، متمنياً لليلى وهشام الخير والسلامة خلال المرحلة المقبلة.