ونصت الوثيقة، على التفاوض والتوصل إلى اتفاق نهائي خلال مدة أقصاها 60 يوماً، قابلة للتمديد بموافقة الطرفين.
ورغم حلول الموعد، لم تعلن
واشنطن أو طهران التوصل إلى اتفاق نهائي، كما لم يصدر بيان
مشترك يؤكد تمديد المهلة.
ونقلت وكالة الأناضول عن مصادر حكومية باكستانية أن
الولايات المتحدة وإيران وافقتا مبدئياً على تمديد مهلة التفاهم، من دون الاتفاق على مدة التمديد.
وكشف تقرير لموقع أكسيوس عن دور سري لعبه رئيس إقليم كردستان
العراق، نيجيرفان بارزاني، كقناة خلفية بين إدارة الرئيس،
دونالد ترامب، وقيادة الحرس الثوري
الإيراني، في وقت كانت فيه واشنطن تبحث عن طريق مباشر إلى أصحاب القرار في طهران لدفع المفاوضات قدما..
وبحسب التقرير، الذي استند إلى 3 مصادر مطلعة مباشرة على الاتصالات، لجأت واشنطن إلى بارزاني بعدما ساورها الشك بشأن قدرة المفاوضين الإيرانيين على التحدث
باسم الحرس الثوري. ونقل بارزاني رسالة أميركية إلى قائد الحرس
أحمد وحيدي، قبل أن يبلغ واشنطن بأن قيادة الحرس تدعم المسار التفاوضي.