ca-app-pub-6620592749250805/6339281017

خاص "الجديد": ميقاتي سيدعو لجلسة حكومية الاسبوع المقبل

2022-11-30 | 07:15
خاص "الجديد": ميقاتي سيدعو لجلسة حكومية الاسبوع المقبل
اكدت الزميلة جوزيفين ديب نقلاً عن مصادر "الجديد" ان السراي الحكومية تدرس جديا امكانية عقد جلسة حكومية، على ان يدعو رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي لعقد جلسة لمجلس الوزراء الاسبوع المقبل وذلك لطرح ومعالجة الملفات الحياتية الملحة يتقدمها  ملف المستشفيات المأزوم وبعض العقود مع البنك الدولي وغيرها من الملفات العالقة وتنتظر الجلسة . 
وتشير مصادر متابعة للملف الحكومي ان ميقاتي سيضع كل الوزراء امام مسؤولياتهم بالحضور الى الجلسة لعرض ملفات وزارتهم ومعالجتها وأي 
وزير سيتغيب  عن الجلسة لن تعالج ملفات وزارته.
وسيعيد هذا الطرح اثارة  الاشكالية التي طرحت حول أحقية دعوة رئيس الحكومة الى جلسة حكومية في ظل الفراغ الرئاسي وسط انقسام بين التيار الوطني الحر تحديدا وفريق رئيس الحكومة. 
وفي المعلومات ان عددا من الوزراء المحسوبين على رئيس التيار الوطني الحر محرجين من الاشتباك بين جبران باسيل  وميقاتي، ويبحثون عن مخارج  واسباب موجبة للحضور الآمن سياسياً    .
وفي الوقت الذي لا يزال باسيل مصرا على موقفه بعدم حضور وزرائه الجلسة الحكومية، يبحث المعنيون بفتاوى  للفريقين كاعتبار ان  الوزراء المشاركين هم محسوبون على رئيس الجمهورية السابق ميشال عون وليس على باسيل وذلك تفاديا للاحراج.
وفي المعلومات ايضا، ان عددا من الوزراء المحسوبين على فريق رئيس الجمهورية سيحضرون الجلسة التي سيدعو اليها ميقاتي بينما يستغيث وزراء آخرون ميقاتي لايجاد مخرج لهم يعفيهم من تأنيب باسيل. 
وتقول المعلومات ان المخرج التي اعتمد في عهد حكومة الرئيس تمام سلام في توقيع كل الوزراء على كل القرارات الحكومية سيعود الى الواجهة. لكن مصادر حكومية تعلق على هذا الاجراء بأنه غير دستوري وانه اعتمد سابقا بعدما هدد المكون الشيعي كاملا بالانسحاب من الحكومة، فكان المخرج توقيع الجميع حفاظا على ما يسمى الميثاقية. بينما لا يبدو الوضع مماثلا اليوم في حالة باسيل الذي لا يملك التمثيل المسيحي كاملا في الحكومة. 
لا شك ان الايام المقبلة ستعيد الجدل الحكومي الذي رافق الايام الاخيرة لعهد عون. فكيف سيكون المخرج السياسي لعقد الجلسة المنتظرة وسط معلومات عن دعم الرئيس بري لميقاتي في دعوته هذه وعدم ممانعة الحزب لها تحت عنوان تسيير الامور الحياتية والطارئة للمواطنين .
مقالات ذات صلة
ca-app-pub-6620592749250805/6339281017
اخترنا لكم
Ahmad is back in Lebanon
2026-08-03
بو حبيب: إذا لم تتوقف الحرب فوراً فإن النزوح يمكن أن يؤدي إلى تفجير الأوضاع وحدوث صدامات مجتمعية وهجرة كبيرة
2024-10-28
بو حبيب: إذا لم تتوقف الحرب فوراً فإن النزوح يمكن أن يؤدي إلى تفجير الأوضاع وحدوث صدامات مجتمعية وهجرة كبيرة
2024-10-28
معلومات "الجديد": مجلس القضاء الأعلى يعين القاضي..
2023-06-05
تجمع الحقوقيين ولجان المستأجرين: للتسعير بالليرة على المحطات وفي السوبرماركات
2023-03-30
بعد اجتماعها الطارئ .. "أوجيرو" ترحّب بالجيش اللبناني وتؤكد الاستمرار بالاضراب المفتوح!
2023-03-30
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين

تصويت

النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.

10:29 | 2020-29-21

من فاز ببطولة كأس العالم لسنة 2024؟ t

1
2
3
ca-app-pub-6620592749250805/6339281017
aljadeedtv
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا.اضغط هنا
أوافق