رسائل من برّاك إلى "حزب الله".. مَن أخرج الحرس الثوري مِن "علي الطاهر"؟ (المدن)

2026-08-23 | 01:12
views
مشاهدات عالية
رسائل من برّاك إلى "حزب الله".. مَن أخرج الحرس الثوري مِن "علي الطاهر"؟ (المدن)

أفادت صحيفة المدن بأن "ما يسعى إليه توم باراك واضح، وهو يعمل دوماً على محاولة الوصول إلى تفاهمات بين سوريا وتركيا وإسرائيل، لكن مساره متعثر، كما أن باراك هو أحد أصحاب وجهة نظر الوصول إلى تفاهمات بشأن إيران ومعها، طبعاً بشروط أميركية، وكذلك مع حزب الله في لبنان، لأنه يعتبر أنه لا بدَّ من الوصول إلى اتفاقات تتيح لواشنطن تحقيق مشروعها واستثماراتها. وفي هذا السياق جاء تصريحه عن أن المفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل تفتقد للطرف الأساسي وصاحب القرار، وهو يتحدث بوضوح عن ضرورة إشراك إيران والحزب في المفاوضات والوصول إلى اتفاق".

وتابعت الصحيفة: "ذلك يتطابق مع معلومات كثيرة تحدثت عن أنّ باراك سعى عبر الأتراك وعبر رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى تمرير رسائل لحزب الله وللإيرانيين حول إمكانية الوصول إلى تفاهمات. وهذا ما دفع ترامب إلى الحديث علانية عن أنه مستعد للحوار مع حزب الله إضافة إلى الحديث عن حصول تواصل معهم. مواقف باراك هذه، تدفع إسرائيل إلى شنّ المزيد من الحملات عليه، وعلى تركيا وسوريا، خصوصاً أن الإسرائيليين ينظرون إلى باراك بوصفه يقرأ سياسة المنطقة من منظور تركي". 

ووفق المدن "المنطق الذي يعمل وفقه باراك، هو المنطق نفسه الذي تعتمده تركيا في مقاربتها لتطورات المنطقة، ولوقف التصعيد الإسرائيلي فيها، مقابل احتواء إيران، وضمن هذا المنطق عملت تركيا في لبنان أيضاً، وتستعد للمزيد من التحركات. وفق المعلومات فإن تركيا تطرح بوضوح ضرورة الوصول إلى تسويات وتفاهمات، وتسعى لضم سوريا ولبنان إلى اتفاقية مكة، أو لإدخالهما في اتفاقيات أخرى معها، لكن المنطق الأساسي هو أنه لا يمكن القبول بوجود جيشين داخل كل دولة، ولا يمكن القبول بوجود فصائل مسلحة خارجة عن سيطرة الدولة".

وأضافت "يتزامن ذلك مع مواصلة التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وسط معلومات تتحدث عن نية إسرائيلية لتدمير كل منشآت حزب الله العسكرية وتفجير الأنفاق بما فيها الأنفاق الموجودة في البقاع، وفي هذا السياق تندرج الجملة الجديدة التي تشير إلى أن هناك أنفاقاً تحت قلعة بعلبك وفي مناطق أخرى من البقاع أو من لبنان. بينما كان الأتراك قد اقترحوا سابقاً الدخول بوساطة بين إيران، سوريا، حزب الله والدولة اللبنانية، تقضي بتفكيك مخازن الصواريخ العائدة للحزب في البقاع، ونقلها إلى سوريا ومن هناك تتولى أنقرة تسليمها إلى إيران. جزء مما تطرحه تركيا وسوريا هو بضرورة خروج الحرس الثوري من لبنان وعدم الاستمرار بالقيام بأي نشاط عسكري". 

وختمت: "هنا لا يمكن فصل تصريح المسؤول في حزب الله محمود قماطي عن عدم وجود ضباط إيرانيين من الحرس الثوري في جنوب لبنان. ويأتي هذا التصريح رداً على تصريحات وتسريبات إسرائيلية بأن هناك ضباطاً من الحرس في منشأة علي الطاهر. وهنا لا بدّ: من السؤال إذا كانت أنقرة قد نجحت في أحد مساعيها في تأمين خروج عدد من مقاتلي الحزب أو الحرس الثوري من علي الطاهر، لا سيما أنه منذ أكثر من أسبوع هناك محاولات ومساعٍ تبذل للوصول إلى صيغة تقضي بتسليم الجيش اللبناني تلك المنشأة، مع محاولات لإقناع حزب الله بتسليمها. وفي إحدى المحاولات كان الحزب يصرُّ على الاحتفاظ بالسلاح والعتاد العسكري الذي سيتم إخراجه من المنشأة، كما أنه يطالب بضمانات بعدم دخول إسرائيل إليها بحال جرى تسليمها للجيش اللبناني، ذلك لا ينفصل عن معلومات بدأت تسري في أوساط الحزب بأنه تمكَّن من إخراج مقاتلين من المنشأة، كما تمكّن من إجراء عمليات تبديل في صفوف مقاتليه". 
 
 
 
اخترنا لكم
مراسل الجديد: غارات اسرائيلية استهدفت دوحة كفررمان والنبطية الفوفا وعلي الطاهر في قضاء النبطية
15:18
مراسل الجديد: تفجير إسرائيلي في بلدة الطيبة قضاء مرجعيون
14:37
معلومات "الجديد": قائد الجيش سيبلغ المعنيين في روما بأن لا مشكلة في لجنة التحقق شرط التنسيق الكامل والمتبادل
13:12
مصادر مطّلعة لـ"الجديد": من دون لجنة تحقق لا يمكن تطبيق مناطق تجريبية إضافية ما يعني "راوح مكانك" حتى الساعة
13:11
مصادر مطّلعة لـ"الجديد": الجهة التي ستتولى عملياً التحقق في الجنوب لم يُحسم اسمها بعد وإيطاليا تتقدّم الخيارات
13:10
تسوية بشأن علي الطاهر.. ولكن!
12:59
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا.اضغط هنا
أوافق