زعمت القناة العاشرة بالتلفزيون العبري أن عن عملية أمنية مشتركة بين جيش العدو الإسرائيلي والجيش المصري، أسفرت عن إحباط محاولة عبور 10 مهربين من الحدود المصرية إلى فلسطين المحتلة، وادّعت القناة الإسرائيلية إن فرقا أمنية تابعة لجيش العدو كشفت عن محاولة مشتبهين تهريب المخدرات عبر الحدود المصرية إلى فلسطين المحتلة، فيما أطلق حرس الحدود المصري النار على المهربين، وقامت قوة من جيش العدو المنتشرة في المنطقة باعتقال عشرة من المشتبه بهم وصادرت المخدرات التي كانت بحوذتهم. وقام جيش العدو والشرطة الإسرائيلية، بحسب القناة، بوضع حواجز على الطرق في المنطقة وبدأوا عمليات البحث، للتأكد من عدم وجود مشتبه بهم آخرين تمكنوا من الفرار، وزعمت أن المهربين بدأوا يعملون بأساليب جديدة، وذلك وفقا لمصدر أمني "إسرائيلي" تحدث للقناة، مشيرا إلى أن المرة القادمة قد ينجح إرهابيون في عبور الحدود.
لكن اتضح أن مهربي المخدرات بدأوا مؤخرًا العمل بطريقة جديدة، فبدلا من رمي المخدرات من فوق السياج والبقاء في المنطقة ، وصلوا ومعهم "مواقد" عند السياج الحدودي وقاموا بإحداث ثقوب فيه ثم عبروا الجهة الأخرى من الحدود لداخل فلسطين المحتلة، وهكذا، فبدلاً من التعاون مع المهربين على الحدود يدخل المصريون الأراضي الإسرائيلية ويلتقون بالإسرائيليين في الأماكن المجهزة لتسليم البضائع. وقال مسؤولون في الجيش والشرطة للتلفزيون العبري، إن هذا يرجع جزئيًا إلى مخاوف المهربين الإسرائيليين من القبض عليهم واعتقالهم، ولهذا السبب يطلبون من المصريين عبور السياج الحدودي والوصول إلى نقطة الاجتماع الذي سيكون اكتشافه أكثر صعوبة. كما يفترضون أنه نظرًا لأنهم مواطنون مصريون يعيشون في سيناء ، فمن المرجح أن يتم إطلاق سراحهم بسرعة إذا كانوا هم من تم القبض عليهم، وعادوا إلى بلادهم.
الجدير بالذكر أنه كجزء من مشروع "الساعة الرملية" تم بناء "سياج ذكي" على طول الحدود مع مصر بارتفاع حوالي 7 أمتار وطوله حوالي 240 كم ، وتم دمج السور الذي تم بناؤه باستثمار مليارات الشواكل مع أجهزة استشعار. ووسائل التحذير من أي اتصال ، الأمر الذي يؤدي إلى تنبيه القوات ، وقد أبلغ جيش العدو الإسرائيلي والشرطة الإسرائيلية في الآونة الأخيرة عن سلسلة من عمليات ضبط المخدرات ومحاولة التهريب من مصر إلى فلسطين المحتلة وتم إحباطها.