وفي ما يتعلق بمحادثاته مع حركة حماس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول مجلس السلام في غزة، قال كوشنر إنّه "قد يتم إحراز تقدم بشأن نزع السلاح وتدمير الأنفاق في القطاع خلال شهر"، مؤكداً "تحقيق تقدم كبير مع نتنياهو في مباحثات نزع سلاح غزة".
وقال كوشنر: "عقدنا اليوم اجتماعاً جيداً جداً، ومكثنا هناك قرابة أربع ساعات معه ومع فريق عمله لمراجعة مختلف التفاصيل. أعتقد أنّهم أثاروا بعض المخاوف المشروعة التي تمكّنا من معالجتها، كما استطعنا توضيح بعض حالات سوء الفهم والمعلومات الخاطئة التي جرى تداولها حول هذا الموضوع".
وأضاف: "نحن ملتزمون جداً بخطة إعادة إعمار غزة، لكننا لن نسمح بإعادة إعمار القطاع قبل تجريده من السلاح. لا أحد يرغب في ضخ مزيد من الأموال في مكان استمر فيه هذا الوضع فترة طويلة، إذا كان سيخضع لسيطرة الإرهابيين أو يُنسف مجدداً".
وتابع: "لن نفرض قيوداً على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها إذا كانت هناك أي تهديدات وشيكة، ولذلك كان علينا توضيح ما يعنيه ذلك. قد نشهد تقدماً خلال 30 يوماً فقط، ونأمل أن نرى بدء سحب بعض الأسلحة وردم بعض الأنفاق خلال فترة تتراوح بين 60 و90 يوماً".
وأشار إلى أنّ "التقدم قد يتحقق قريباً جداً، لكننا نحتاج إلى تعاون الجانبين، ونأمل أن نتجاوز ذلك، بعدما أحرزنا تقدماً كبيراً للوصول إلى هذه النقطة".
وختم كوشنر: "بالنسبة إلى إسرائيل، نعتقد أنّ هذا وضع مربح للجميع، لأنّه إذا سلّمت حماس بالفعل الأسلحة والأنفاق طواعية خلال فترة تتراوح بين 60 و90 يوماً، فإنّ ذلك سيمثل بالتأكيد القضاء على تهديد أمني كبير لإسرائيل، وهو إنجاز كان من الصعب تخيّله. وإذا لم تلتزم حماس بتعهداتها، فسيرى الجميع أنّها غير جادة بشأن السلام، وعندها ستحصل إسرائيل على دعم أكبر بكثير من الولايات المتحدة وغيرها لإتمام المهمة بالطريقة المناسبة".