وأكد الحزب رفضه لأي شكل من أشكال الوصاية الخارجية أو العودة إلى “زمن الانتداب”، معتبرًا أن لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه، وأن الشراكة الوطنية الحقيقية تقوم على العدالة وحفظ حقوق جميع المكونات اللبنانية.
كما رفض البيان مشاريع “التقسيم والفدرلة والتوطين”، معتبرًا أنها تتعارض مع جوهر الدستور وفكرة لبنان الواحد، محذرًا من تحويل التنوع اللبناني إلى سبب للتفكيك أو الاحتراب الداخلي.
ودعا حزب الله إلى تطبيق كامل الإصلاحات الدستورية المنصوص عليها في اتفاق الطائف، وفي مقدمتها إلغاء الطائفية السياسية، معتبرًا أن النظام الطائفي الحالي لم يعد قادرًا على إنتاج دولة عادلة ومستقرة.
وفي الشق المتعلق بالمقاومة، شدد الحزب على أن “مقاومة الاحتلال والعدوان حق وطني مشروع”، مؤكدًا أن نزع عناصر القوة من لبنان في ظل استمرار التهديدات الإسرائيلية يشكل “خروجًا على وثيقة الطائف والدستور”.
وختم الحزب مشدداً على أن لبنان “لا يحيا إلا موحدًا، سيدًا مستقلًا، عادلًا بين أبنائه، ومقاومًا للاحتلال”، داعيًا إلى حماية السيادة ورفض أي مشروع خارجي يمس وحدة البلاد أو مستقبلها.
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: "تُعمّم المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، بناءً على إشارة القضاء المختص، صورة كلّ من الموقوفَين:ر. ر. (مواليد عام 1999، لبناني)ع. ف. (مواليد عام 1994، لبناني)لقيامهما بأعمال ابتزاز وفرض خوات على زوّار مدافن باب الرمل في طرابلس، كما تبيّن أنّ بحقّ الثاني مذكرة توقيف بجرم مخدّرات.لذلك، تطلب هذه المديرية العامة من الذين وقعوا ضحية أعمالهما وتعرّفوا إليهما، الحضور إلى مركز فصيلة باب الرمل في وحدة الدرك الإقليمي، أو الاتصال على الرقم: 423491-06، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة".
شارك النائب فريد البستاني في اللقاء النيابي الموسّع الذي دعا اليه نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب في المجلس النيابي مع مسؤولي فريق العمل الأميركي من أجل لبنان (American Task Force on Lebanon - ATFL) والذي خصّص لمناقشة التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية في لبنان، ولا سيّما الوضع في الجنوب، ومستقبل دور قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، وتطبيق القرار 1701، ودعم الجيش اللبناني، إضافة إلى مسار الإصلاحات الاقتصادية والمالية والعلاقة مع صندوق النقد الدولي.