سيعرض لبنان ملاحظاته على المرحلة الأولى من المناطق النموذجية، فيما ستقدم إسرائيل بدورها ملاحظاتها، مع تمسكها بالبقاء في منطقة علي الطاهر لاستكمال تفجير الأنفاق، وتتطلع الى معالجة وضع السلاح في شمالي نهر الليطاني. وبحسب المصادر، سيطالب الوفد اللبناني بوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية، وتوسيع نطاق المناطق النموذجية بما يسمح بعودة الأهالي، وترجمة مبادئ اتفاق الإطار إلى آلية تنفيذية واضحة وقواعد ثابتة تكرّس الاستقرار. كما سيحمِّل إسرائيل مسؤولية عرقلة استكمال انتشار الجيش اللبناني، نتيجة استمرار عملياتها العسكرية وأعمال التجريف، وسيطالب بالانتقال إلى المرحلة الثانية من المناطق النموذجية، على أن تشمل مناطق لا تزال واقعة بالكامل تحت الاحتلال الإسرائيلي.
في المقابل، تؤكد المصادر أن إسرائيل ترفض أي انسحاب قبل التحقق من نجاح المرحلة الأولى علماً انها لم تلتزم بها، وتصرُّ على الاحتفاظ بحرية تنفيذ عمليات عسكرية عند الضرورة، كما ترفض الانسحاب من المنطقة الصفراء في الوقت الراهن.
أصدرت وزارة الطاقة، الجدول الجديد لأسعار المحروقات، على الشكل التالي: 95: 2456.000 (-2000)98: 2474.000 (-2000)DL: 2375.000 (+8000)Gz: 1175.000 (+1000)
أفادت صحيفة المدن بأن "لبنان يعيش حالة ترقب لما ستؤول إليه الأمور بين واشنطن وطهران من جهة، وينتظر ما إذا كانت ظروف جولة التفاوض الثامنة ستنضج وتعقد الجلسة، إذ بعدما لوح لبنان في رفض المشاركة بالجولة الثامنة، عملت الولايات المتحدة الأميركية على إقناعه بذلك، لتبرز المفاجأة بالموقف الإسرائيلي، إذ وفق المعلومات الديبلوماسية فإن إسرائيل ترفض المشاركة بالمفاوضات إلا في حال وافقت الدولة اللبنانية على الدخول إلى تلة علي الطاهر وتسلمها من قبل حزب الله ودفع الحزب للخروج منها".
قالت صحيفة النهار أن "رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون سيزور إيطاليا خلال الأيام المقبلة، في زيارة تتضمن سلسلة لقاءات في الفاتيكان وروما". وبحسب المعلومات يلتقي عون البابا لاوون الرابع عشر في 20 آب الجاري، كما يعقد لقاءات مع عدد من كبار المسؤولين في الفاتيكان. كما سيلتقي الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا ورئيسة الوزراء جورجيا ميلوني وسيتركز البحث خلال اللقاءات على الدور الذي يمكن أن تلعبه إيطاليا في آلية التحقق ضمن المناطق التجريبية، في ظل استمرار النقاش حول الدول التي يمكن أن تشارك في هذه المهمة.