وبحسب الصحيفة، لم يقتصر النقاش اللبناني على الاعتراض على التفجيرات، بل طرح الوفد بدائل عملية للتعامل مع الأنفاق أو المنشآت التي يتم العثور عليها، بدلًا من لجوء إسرائيل إلى تفجيرها وما يرافق ذلك من أضرار واسعة في القرى والممتلكات والأراضي المحيطة.
ومن بين المقترحات التي قدمها الجانب اللبناني أن يتولى الجيش اللبناني استلام الأنفاق أو المواقع المعنية ومعالجتها، أو تعطيلها عبر ردمها بالإسمنت وإقفالها بطريقة تمنع استخدامها، بدل عمليات التفجير.
أفادت الوكالة الوطنية، باندلاع حريق كبير في منطقة المنصورية لم تعرف اسبابه بهد، فيما هرعت سيارات الإطفاء إلى المكان وهي تعمل على السيطرة على النيران منعا لتمددها إلى المنازل المجاورة.
أفاد مراسل الجديد بأن قوة من الجيش اللبناني داهمت بلدة بريتال شرقي بعلبك بمؤازرة دورية من مخابرات بعلبك، وأقامت حاجزًا ظرفيًّا في ساحة البلدة أثناء عملية ملاحقة المطلوبين.
أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، أمام وفد «تاسك فورس فور ليبانون»، أن لبنان ملتزم تطبيق الاتفاق الإطار كاملاً، ويعوّل على الولايات المتحدة الأميركية في تطبيقه، مشدداً على أنها جادة وملتزمة وداعمة.