أكد مرجع أمني كبير لصحيفة الجمهورية، أنّ "التصعيد احتمال وارد جداً، حيث انّ إسرائيل بمستوياتها السياسية والأمنية مصوّبة في هذه المرحلة على هدف يعتبرونه استراتيجياً، بحسم جبهة علي الطاهر، والإطباق على هذه التلة بما تحويه في باطنها".
أفادت صحيفة اللواء، بأنه "من غزة الى التأزم الايراني - العراقي، والحرب الباردة حول مضيق هرمز على المستوى الكلامي، والحامية على مستوى الاستهدافات في البحر الى اليمن، تغلب سمة الانتظار على ما عداها، في استعادة لأسابيع خلت، مع تركيز رسمي على شرح تمسك لبنان بالخيار الدبلوماسي، واستمرار قوة دولية سواء على مستوى اليونيفيل او على مستوى قوة دولية تشبه اليونيفيل، وهو ما سيبحثه الرئيس جوزاف عون في زيارته الحافلة باللقاءات الى روما غداً لمقابلة البابا لاوون الـ14 والرئيس الايطالي ورئيسة الوزراء".
أشارت معطيات صحيفة الديار، إلى أن "العقدة الأساسية لم تعد في مبدأ التفاوض بين لبنان واسرائيل، انما في ترتيب الخطوات: إسرائيل تريد تقدماً ملموساً في ملف سلاح حزب الله قبل الانسحاب، فيما يرى لبنان أن استمرار الاحتلال والاعتداءات يقوّض قدرة الدولة على تنفيذ التزاماتها".