وأضاف
هاشم أن "هذه الأعمال الإجرامية تأتي على مسافة قريبة من العودة إلى لقاءات لم تجدِ حتى
اليوم، بل يعتمدها الكيان أوراق قوة انتخابية، وهذا ما يجب الانتباه إليه كي لا نستمر بدفع الثمن ويتم استنزاف وطننا خدمة لأعداء وفرصة للضغط على وطننا، من خلال سياسة التهويل والإملاء والتوجيه التي تُمارس خدمة لكيان
العدو".
وأشار إلى أن ذلك يأتي "في مرحلة تطورات وتحديات تتعرض لها المنطقة من خلال أحداث الإقليم، وهذا ما يفرض علينا الانتباه إلى المخاطر التي تحيط بوطننا إذا استمرت الأمور على هذا المسار التصعيدي الصعب، الذي لا يجلب إلا الخراب والدمار وتهديد
لبنان والمنطقة لأخذهم إلى صورة مختلفة يعمل قادة العدو على التأسيس لها".