عاش ألفارو موراتا لحظة مؤثرة خلال تقديمه لاعبًا جديدًا في صفوف ليغانيس، بعدما غلبته الدموع أثناء حديثه عن والده وذكرياته الأولى في ملعب "بوتاركي"، الذي سيبدأ فيه فصلًا جديدًا من مسيرته.
وانضم المهاجم الإسباني إلى ليغانيس على سبيل الإعارة من كومو
الإيطالي، مع خيار الشراء، مفضلًا العودة إلى
مدريد واللعب في الدرجة الثانية رغم امتلاكه عروضًا أخرى.
وأكّد خلال تقديمه أنّ قراره كان سهلًا، معتبرًا أنّ
كرة القدم لا تقتصر على
دوري الأبطال وحصد الألقاب، خصوصًا
بعد سنوات وصفها بالصعبة على الصعيدين الشخصي والعائلي.
وجاءت اللحظة الأكثر عاطفية عندما تذكّر إحدى أولى المباريات التي حضرها مع والده في "بوتاركي" بين ليغانيس وأتلتيكو مدريد، كاشفًا أنه دخل يومها إلى أرض الملعب جامعًا للكرات، قبل أن تتوقف كلماته ويجهش بالبكاء.
وأضاف موراتا أنّه لم يكن يتخيّل يومًا أن يرتدي قميص ليغانيس، لكنه شدد على أن العودة إلى بيئة يشعر فيها بالراحة والسعادة كانت عاملًا حاسمًا في اختياره.
وأكّد المهاجم الإسباني أنه يريد استعادة أفضل مستوياته ومساعدة الفريق بخبرته وأهدافه على المنافسة بقوة خلال الموسم، واضعًا هدف الصعود في صدارة طموحاته مع ناديه الجديد.