انتهت مواجهة
ليون وفنربخشه في إياب الملحق المؤهل إلى
دوري أبطال أوروبا بفوضى كبيرة، بعدما اندلعت اشتباكات بين لاعبي الفريقين وأفراد من الجهازين الفنيين عقب صافرة النهاية، وكان الفرنسي
ماتيو غندوزي في قلب الأحداث.
وفاز فنربخشه (2-1) خارج أرضه، ليتأهّل إلى مرحلة الدوري بنتيجة (3-2) في مجموع المباراتين، ويعود إلى
دوري الأبطال للمرّة الأولى منذ موسم 2008-2009.
وبعد نهاية اللقاء،
احتفل غندوزي أمام جماهير ليون وردّد "هيا مارسيليا"، كما قام بإشارات استفزازية، منها رفع إصبعه الأوسط للجماهير، في ظلّ ماضيه مع أولمبيك مارسيليا، الغريم التاريخي لليون. وأثارت تصرفاته غضب لاعبي أصحاب
الأرض، لتندلع مشادة داخل الملعب قبل انتقال التوتر إلى
الممر المؤدي لغرف الملابس.
وتصاعدت الأحداث عندما اقترب أحد مشجّعي ليون من منطقة النفق وحاول الاعتداء على اللاعب الفرنسي، قبل أن يتدخّل لاعبون من الطرفين وأفراد الأمن، وسط تبادل للضرب والدفع.
وطغت الفوضى على فرحة فنربخشه بالتأهل، بعدما تحوّلت الدقائق التالية للمباراة إلى واحدة من أكثر نهايات الملحق إثارة للجدل.