وشهد الحفل حضوراً جماهيرياً لافتاً، إذ توافد الآلاف منذ ساعات العصر لحضور السهرة، فيما تجاوز الإقبال الطاقة الاستيعابية الرسمية للمسرح. كما حضر الحفل عدد من المسؤولين والشخصيات الرسمية والدبلوماسية، في مقدمتهم وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي، ووزيرة المالية مشكاة الخالدي، ورئيس
البرلمان إبراهيم بودربالة، إلى جانب شخصيات عربية وأجنبية.
ومنذ اللحظات الأولى، اختارت ماجدة الرومي أن تمنح سهرتها طابعاً إنسانياً، مؤكدة أن المناسبة بالنسبة إليها ليست مجرد حفل فني، بل عرس يجمع الناس على المحبة والفرح. وقالت للجمهور: «لا أعتبر الحفل حفلاً، بل هو عرس، وفي العرس نغني جميعاً، فلنغنِّ للحب والسلام»، داعية إلى تجاوز الحواجز والاحتفال بيوم من الفرح.
وحضر
لبنان بقوة في وجدان السهرة، إذ وجهت الرومي تحية خاصة إلى وطنها، مؤكدة تمسكه بالحياة رغم الظروف الصعبة، قبل أن تؤدي أغنية «عم بحلمك يا حلم يا لبنان» في لحظة حملت الكثير من المشاعر تجاه بلدها.
وفي
مشهد لاقى تفاعلاً كبيراً من الجمهور، حملت ماجدة الرومي علم تونس وقامت بتقبيله على خشبة المسرح، في لفتة عبّرت عن تقديرها ومحبتها للبلد الذي استضافها وجمهوره الذي احتشد لاستقبالها.