وقال
عيسى، في حديث لموقع “فوشيا”، إن الملف الذي جرى توقيف دكتور فود على خلفيته يتعلّق بادعاءات مرتبطة بسرقة مجوهرات والتعنيف، مشيرًا إلى أن ملف السرقة، وفق روايته، لم تثبت المعطيات المتداولة بشأنه أمام
القضاء، فيما يرتبط ادعاء التعنيف بتقرير صادر عن
طبيب شرعي منح ستة أيام تعطيل عن العمل.
وأوضح محامي دكتور فود أن استمرار توقيف موكله استنادًا إلى تقرير يتضمن ستة أيام تعطيل يثير، بحسب رأيه، علامات استفهام قانونية، معتبرًا أن مدة التعطيل الواردة في التقرير لا تستوجب التوقيف وفق قراءته القانونية، كما وصف التقرير بأنه “باطل وغبّ الطلب”.
وأشار عيسى إلى أن فريق الدفاع يعمل حاليًا على متابعة الملف أمام الجهات القضائية المختصة، لافتًا إلى وجود نية للتقدم بشكاوى افتراء في الوقت المناسب.
وبحسب المحامي، لا يزال
جورج ديب موقوفًا على ذمة ملف التعنيف لدى
مفرزة جونية القضائية في
كسروان، بانتظار استكمال الإجراءات القانونية المرتبطة بالقضية والنظر في مسألة إخلاء سبيله.
وفي ما يتعلق بقضية المخدرات، أوضح عيسى أن هذا الملف منفصل تمامًا عن قضية التعنيف، مشيرًا إلى أن موكله سيبقى موقوفًا على ذمته إلى حين استكمال الإجراءات المرتبطة بالحكم الغيابي الصادر سابقًا بحقه.
وأكد عيسى ثقته ببراءة موكله من الاتهامات في ملف المخدرات، قائلًا إن دكتور فود “لا علاقة له بالتهم، لا من قريب ولا من بعيد”، وفق تعبيره.
كما أوضح أن غياب موكله عن جلسة المحاكمة السابقة، بحسب روايته، جاء بسبب الظروف الأمنية والحرب في
لبنان والتهديدات التي طالت المنطقة، إضافة إلى بُعد مقر قصر العدل، ما أدى إلى صدور الحكم غيابيًا.
وفي تطور آخر، كشف سيلا عيسى عن وجود شكوى قضائية مقدمة بحق شروق على خلفية واقعة قال إنها تتعلق بمحاولة الاعتداء على دكتور فود بواسطة سكين.