وبدأت الأزمة عندما نشرت لميس صوراً لأبنائها وبناتها، وأرفقتها برسائل عتاب مؤثرة، كتبت في إحداها: «وحيدي، إن قلبي المغضوب.. حسبي الله ونعم الوكيل بكل مين خلاك تكون قاسي على أمك لهالدرجة»، كما خاطبت بناتها قائلةً: «المغاضيب.. حسبي الله ونعم الوكيل بكل مين قسّى قلوبكم عليّ».
ولم تتأخر ابنتها في الرد، إذ ظهرت في مقطع فيديو وقدّمت رواية مغايرة عن علاقتها بوالدتها، مدعيةً أن لميس لم تتواصل معها طوال سبع سنوات، من الصف الأول وحتى الصف التاسع، وأنها كبرت من دون أن تعرفها بصورة حقيقية.
كما كشفت الابنة، وفق روايتها، عن تعرضها للتنمر خلال طفولتها بسبب غياب الاهتمام بها، موضحةً أنها كانت تعيش مع والدها ولم تكن هناك أم تساعدها على الاستعداد للمدرسة والاهتمام بمظهرها يومياً.
واتهمت والدتها أيضاً بنشر صور لها من دون حجاب، رغم مطالبتها بحذفها، كما زعمت أنها كانت تهدد أبناءها بوالدهم قبل سقوط النظام السوري، وتقول لهم إنها ستجعل الجيش يقبض عليه.
وأكدت الفتاة أنها لم تتخلَّ عن والدتها، بل كانت تقدم لها المساعدات المالية والمواد الغذائية، مستنكرةً ظهور لميس في مقاطع فيديو تتهم فيها أبناءها بعدم الوقوف إلى جانبها.
في المقابل، ظهرت لميس حسن في فيديو للرد على ابنتها، متهمةً إياها بالكذب وتزييف الحقائق، وقالت إن ابنتها لم تساعدها سوى مرة واحدة خلال شهر رمضان، ووصفت بكاءها بـ«دموع التماسيح».
ونفت الممثلة السورية عدداً من الاتهامات الموجهة إليها، مؤكدةً أنها حاولت رؤية أبنائها وأخذهم عندما كانوا صغاراً، إلا أن جدتهم أخبرتها بأنهم غادروا برفقة والدهم إلى السعودية. وأشارت إلى أنها سعت لاستعادتهم والتواصل معهم، لكنها لم تتمكن من ذلك.
واختتمت لميس ردّها بالتأكيد أنها لن تسامح ابنتها وشقيقتها على الكلام الذي صدر عنهما بحقها. وأثارت المقاطع المتبادلة تفاعلاً واسعاً، فانقسم الجمهور بين متعاطف مع رواية الأبناء ومدافع عن الأم، بينما دعا آخرون إلى معالجة الخلاف بعيداً عن منصات التواصل الاجتماعي.