وينضم المولود الجديد إلى طفلي بورتمان، أليف البالغ من العمر 15 عاماً، وأماليا البالغة 9 أعوام، وهما من زواجها السابق بالمخرج ومصمم الرقصات بنجامين ميليبيد. ويعد الطفل الثالث أول أبناء بورتمان من شريكها الحالي تانغي ديستابل.
وكانت بورتمان قد أعلنت حملها خلال مقابلة مع مجلة Harper’s Bazaar في أبريل الماضي، متحدثة عن سعادتها الكبيرة بالتجربة وشعورها بالامتنان، ومعتبرة أن الحمل هذه المرة حمل طابعاً مختلفاً عن تجاربها السابقة.
وأوضحت النجمة أن التقدم في العمر والخبرة جعلاها أكثر هدوءاً ووعياً بما تريده في حياتها، مشيرة إلى أن معرفتها بأن هذه قد تكون تجربتها الأخيرة مع الحمل دفعتها إلى الاستمتاع بكل تفاصيلها وتقدير اللحظات اليومية بصورة أكبر.
وخلال فترة حملها، حرصت بورتمان على الحفاظ على نشاطها البدني من خلال السباحة وتمارين جيروتونيك، إلى جانب تخصيص وقت أكبر لطفليها، مؤكدة أن قضاء الوقت معهما يبقى من أكثر الأمور أهمية بالنسبة إليها.
كما تزامن الحمل مع إقامتها في باريس بعد انتهائها من تصوير عدد من مشاريعها الفنية، وهو ما منحها فرصة للابتعاد نسبياً عن ضغط العمل والاستمتاع بأجواء المدينة، خصوصاً خلال فصل الربيع.
وتحدثت بورتمان عن استمتاعها بالتجول في الحدائق وزيارة المعارض والأماكن الفنية، معتبرة أن فترة الحمل في العاصمة الفرنسية منحتها شعوراً أكبر بالهدوء والتوازن.
وبروح مرحة، كانت بورتمان قد علّقت أيضاً على احتساب مدة الحمل في فرنسا عند 41 أسبوعاً، مازحة بأنها قد تحصل على أسبوع إضافي من الحمل هذه المرة.
ومع وصول مولودها الجديد، تبدأ ناتالي بورتمان فصلاً مختلفاً في حياتها، يجمع بين أمومتها لثلاثة أطفال واستمرار مسيرتها الفنية، بعد تجربة حمل وصفتها بأنها أكثر هدوءاً وامتناناً من أي وقت مضى.