وأضافت الصحيفة: "يُشكّل وجود حزب الله في مرتفعات علي طاهر محطةً بارزةً في الحرب المستمرة منذ ثلاث سنوات بين إسرائيل والحزب".
وأضافت "أنّ كلا النفقين (الشمالي والجنوبي) يضمّان بعضاً من أكثر مراكز القيادة تطوّراً في العالم، وغرفاً للاتصالات والحواسيب، وعيادة طبية وغرفة عمليات، ومناطق لتجهيز القوات، ومستودعات ضخمة للأسلحة مخصصة للاستخدام في العمليات القتالية الدفاعية والهجومية على حد سواء، وقد مثّل تموضع القوات الإسرائيلية على تلة علي طاهر خط الدفاع المنظم الأخير لحزب الله في جنوب لبنان؛ وبذلك، بات الطريق إلى بيروت والبقاع مفتوحاً"، على حدّ تعبير "معاريف".
أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة في وزارة الصحة العامة، أن الغارات الإسرائيلية التي شنّتها قوات الاحتلال صباح اليوم أدت إلى تدمير مستشفى غندور في النبطية الفوقا بشكل كامل مما يشكل انتهاكًا جسيما إضافيا للقانون الإنساني الدولي الذي ينص على حماية المنشآت الصحية، فيما العدو الإسرائيلي يتمادى في اعتداءاته على القطاع الطبي من دون حساب ومن دون أي اعتبار، ضاربا بعرض الحائط القانون الإنساني الدولي.
بعد الأضرار التي لحقت اليوم بمبنى وزارة المالية في النبطية جراء الاعتداءات الإسرائيلية، قررت الوزارة نقل استقبال معاملات المكلفين مؤقتًا إلى صيدا، في خطوة تهدف إلى ضمان استمرار العمل وعدم تعطيل معاملات المواطنين.
صدر عن المديرية العامة لقوى الامن الداخلي - شعبة العلاقات العامة البلاغ الآتي: