وخلال ظهورها في برنامج "IMPACT x Nightline"، قالت موني إن أزمتها بدأت بصداع حاد أثناء قيادتها إلى منزلها في أركنساس، لكنها تجاهلت الأعراض وقررت العودة إلى المنزل والنوم بدل التوجه مباشرة إلى المستشفى.
لاحقًا، تدهورت حالتها وبدأت تعاني من نوبات صرع متكررة، قبل أن يتم نقلها إلى قسم الطوارئ، حيث توقف قلبها أثناء محاولة الأطباء إدخال أنبوب للتنفس. وأوضحت أن الأطباء تمكنوا من إنعاشها، قبل أن يكتشفوا وجود كيس كبير في الدماغ واستسقاء دماغي، ما استدعى خضوعها لجراحة طارئة.
ولم تكن مرحلة التعافي سهلة، إذ عانت موني لاحقًا من شلل في الوجه، فيما كشفت أنها كانت قد لاحظت قبل الأزمة أعراضًا عدة، بينها الصداع المتكرر وصعوبة تذكر كلمات الأغاني وفقدان الوعي، لكنها لم تدرك آنذاك خطورتها.
وتحدثت موني أيضًا عن اللحظات التي فقدت فيها النبض، مؤكدة أنها شعرت وكأنها تتلقى رسالة بأن وقت رحيلها لم يحن بعد، لكنها فاجأت الجمهور باعترافها بأنها في تلك اللحظة "لم تكن ترغب بالعودة".