وقال لجين إن عائلته علمت لاحقاً بأن شقيقه موقوف لدى الجهات المختصة، على خلفية قضية مرتبطة بحيازة وثائق أو هوية مزوّرة، نافياً صحة هذه الاتهامات ومؤكداً استعداد الأسرة لتقديم الوثائق التي تثبت هويته وبياناته الشخصية.
غير أن
وزارة الداخلية السورية قدّمت رواية مختلفة بشأن أسباب التوقيف، موضحة أن القضية لا تقتصر على شبهة تزوير وثائق، بل ترتبط بالدور الذي كان يؤديه إنال
إسماعيل خلال فترة النظام السابق.
وبحسب بيان صادر عن
قوى الأمن الداخلي، كان الموقوف يشغل منصب ضابط ارتباط في المكتب الأمني التابع للفرقة الرابعة، وعمل مع قوات متهمة بارتكاب انتهاكات ومجازر بحق مدنيين في
الغوطة الشرقية.
ويضع توضيح الوزارة توقيف إسماعيل ضمن إطار التحقيق في شبهات
أمنية وقضائية مرتبطة بعمله السابق، لا باعتباره احتجازاً من دون أسباب كما أوحى المقطع المتداول. ولم تكشف الجهات المختصة حتى الآن عن كامل تفاصيل التهم المسندة إليه أو المرحلة التي بلغتها التحقيقات، مؤكدة ضمناً أن الملف لا يزال قيد المتابعة وفق الإجراءات المعتمدة.
وفي سياق متصل، تحدث لجين إسماعيل عن إخلاء
منزل عائلته في منطقة الزهريات بالمزة في
دمشق، قائلاً إن الأسرة أُبلغت بوضعه تحت تصرف الجهات المختصة، بينما بقيت محتوياته داخله.
وفي المقابل، نقلت وسائل إعلام عن مصدر مطّلع أن العقار والأرض المقام عليها المنزل من الأملاك العامة التابعة لوزارة الدفاع، وأن تشييده جرى سابقاً ضمن مناطق نفوذ العائلة واستفادتها من النظام السابق. وبذلك، يرتبط الإخلاء، وفق هذه الرواية، بملف استعادة أملاك عامة، وليس بإجراء تعسفي يستهدف عائلة الفنان.
وبين مناشدة لجين إسماعيل وتوضيحات وزارة الداخلية، تبقى القضية مرتبطة بتحقيقات أمنية وقضائية لم تُعلن نتائجها النهائية بعد، فيما يُنتظر صدور معلومات رسمية إضافية تحدد طبيعة الاتهامات والإجراءات المتخذة بحق الموقوف.