وظهرت شام وهي تتجوّل في أحياء
العاصمة السورية، مروراً بسوق الحميدية، حيث بدت سعيدة بلقاء الأهالي واستعادة أجواء المدينة ومعالمها الشعبية. كما حرصت على زيارة محل «بوظة بكداش» الشهير، الذي يُعدّ من أبرز الوجهات التراثية في السوق.
وحظيت شام باستقبال مميز من العاملين في المحل، الذين رحّبوا بها وسط أجواء حماسية، قبل أن تشاركهم قرع الطبول والغناء على أنغام «ارفع راسك فوق.. إنت سوري حر».
وسرعان ما انتشرت المشاهد على نطاق واسع، وسط تفاعل كبير من المتابعين الذين عبّروا عن إعجابهم بعفويتها وسعادتها الواضحة خلال الجولة، فيما رأى آخرون أن زيارتها حملت طابعاً عاطفياً خاصاً، ولا سيما أنها جاءت بعد عودتها برفقة أصالة إلى
دمشق.
وكانت شام الذهبي قد شاركت متابعيها مقطع فيديو مؤثراً من أمام منزلها القديم في دمشق، عقب عودتها إلى
سوريا برفقة والدتها، الفنانة أصالة نصري، التي تستعد لإحياء حفلها الغنائي المنتظر في العاصمة السورية.
وظهرت شام في الفيديو متأثرة بوضوح أثناء وقوفها أمام المبنى الذي عاشت فيه سابقاً، وبدت وكأنها تحاول حبس دموعها وهي تستعيد ذكرياتها في المكان.
وخلال التصوير، أشارت شام إلى الطابق الذي كانت تقيم فيه برفقة عائلتها، كما لفتت إلى سطح المنزل، في لحظة أعادتها إلى سنوات طفولتها وتفاصيل حياتها السابقة في دمشق، وسط تفاعل واسع من المتابعين الذين تأثروا بمشاهد عودتها إلى منزلها بعد
سنوات من الغياب.
وتأتي عودة أصالة إلى دمشق قبل ساعات من إحيائها حفلاً غنائياً بعنوان «عودة الأصالة»، وسط تحضيرات مكثفة وبروفات نهائية تسبق ظهورها مجدداً أمام جمهورها السوري، بعد غياب دام سنوات طويلة.
ويحظى الحفل باهتمام جماهيري واسع، إذ نفدت التذاكر بالكامل في
اليوم الثاني من طرحها، ليُرفع شعار «كامل العدد» قبل موعد الأمسية، وسط ترقّب كبير للأغنيات والمفاجآت التي ستقدمها أصالة في ليلة عودتها المنتظرة إلى مسارح دمشق.