ومنذ ظهوره أمام الجمهور، بدا تأثر
ناصيف واضحًا بهذه الليلة، خصوصًا مع عودته للغناء أمام جمهور قال إنه رافقه ودعمه منذ بداياته. وخاطب الحاضرين قائلًا: "عز عليه الواحد دائمًا يرجع يغني قدام الناس اللي طلع منهم، طلع من بيئاتهم، شجعوه ودعموه... اشتقت لكم من قلبي".
وأعرب زيتون عن سعادته بإحياء حفله الأول في كفردبيان، قائلًا من المسرح: "أنا مبسوط من قلبي إني هون، بكفردبيان، لأول مرة بعمل حفلة"، وسط تصفيق حار من الجمهور.
وشهد الحفل حضور عدد من الضيوف، بينهم
السفير الأسترالي في
لبنان، الذي حرص ناصيف على الترحيب به من على المسرح، قبل أن يمازحه قائلًا: "منشان الفيزا والمرا والولاد، ما فينا"، في تعليق أثار ضحكات الحاضرين وتفاعلهم.
ولم تقتصر اللحظات الخاصة على الجمهور والضيوف، إذ كانت عائلة
ناصيف زيتون حاضرة بقوة خلال الأمسية. وكشف الفنان أن والدته حضرت الحفل بعد وصولها من
المطار، وطلب من الجمهور التصفيق لها قائلًا: "بس زقفوا لي لأمي، أمي معي
اليوم، أمي من المطار".
كما رحّب بحماته التي كانت حاضرة أيضًا، وقال بعفوية: "أمي وحماتي معنا كمان، حماتي، أهلًا بنونا، يا أهلًا والله شرفتونا"، لتتحول اللحظة إلى واحدة من أكثر مشاهد الحفل دفئًا.
وكان لافتًا كذلك حضور ابنة شقيق ناصيف برفقة والدتها، حيث ظهرت وهي تتفاعل بحماس مع أغنياته، لتضيف العائلة أجواء خاصة إلى ليلة جمعت بين الموسيقى واللقاءات العائلية والعفوية على المسرح.