وزير الدفاع "يعتذر"

2026-08-13 | 03:11
وزير الدفاع "يعتذر"

صدر عن وزير الدفاع ميشال منسى بياناً جاء فيه:

أعتذرُ يا أهالي الشهداء، يا من قدّمتم للوطن فلذاتِ الأكباد،
أعتذرُ لأنني وقفتُ أمامَ وجعكم، ولم أملكْ ما يوازي عظمةَ التضحيات.
أعتذرُ لأن دماءَ أبنائكم أمانةٌ في أعناقنا،
ولأنني لم أستطعْ أن أحميَ حقَّهم كما يستحقون،
ولم أستطعْ أن أرفعَ صوتَ الجيشِ حين كان يجبُ أن يُسمَع،
فصمتَ الكلامُ في مجلسِ النواب،
وبقيَ صوتُ الشهداءِ وحدهُ يعلو في داخلي.
أعتذرُ رغم أن الاعتذارَ لا يعيدُ شهيداً،
ولا يمسحُ دمعةَ أمّ،
ولا يملأُ مكانَ أبٍ أو أخٍ أو ابنٍ رحلَ وهو يؤدّي واجبَه.
وأعتذرُ لأنني، مهما كان موقعي،
أشعرُ اليومَ أنني خذلتُكم،
لكنني أعدُكم:
أن تبقى دماءُ الشهداءِ في ضميري،
وأن يبقى الجيش في صوتي وموقفي،
وأن أدافعَ عن حقّه في الكلام،
كما دافعَ أبناؤكم عن لبنانَ بأرواحهم.
أعتذرُ منكم… لا خوفاً من عتابكم،
بل احتراماً لدماءِ أبنائكم.
أعتذرُ، لأنني رأيتُ كيف اجتمعتْ أصواتٌ على صوتِ الجيش،
وكيف تضافرتِ المواقفُ حين كان المطلوبُ أن يُصانَ لا أن يُحاصَر.
رأيتُ من يتحامل على المؤسسةِ التي حملتْ عن الوطنِ أثقالَه،
ورأيتُ من يتعاضدُ عليها حينما يُرادُ إسكاتُها،
كأنَّ صوتَ الجيشِ أصبحَ عبئاً،
وكأنَّ دماءَ الشهداءِ صارتْ تفصيلاً في حساباتِ البعض.
أعتذرُ، لأنني لم أستطعْ أن أقولَ أمامَكم ما كان يجبُ أن يُقال،
وأن أرفعَ صوتَ المؤسسةِ التي لم تخفضْ صوتَها يوماً أمامَ الخطر.
بالأمسِ مُنعَ الجيشُ من الكلام،
لكنَّ دماءَ شهدائه لم تُمنعْ من الكلام في ضميري.
فليعلمْ من تغاضى عن الجيشِ،
أن الجيشَ ليسَ طرفاً في خصومة،
ولا ورقةً تُستخدمُ وتُرمى،
الجيشُ هو آخرُ ما تبقّى لهذا الوطنِ من ثقة،
وأبناؤه الذين سقطوا شهداءَ
لم يسألوا لبنانَ يومَها: لمن ننتمي؟
بل سألوا: كيف نحميه؟
وأعتذرُ من الشهداءِ قبلَ أهاليهم،
لأنني لم أستطعْ أن أجعلَ صوتَهم مسموعاً كما تستحقُّ دماؤهم.
لكنني أعدُهم:
لن يكونَ الصمتُ قدراً،
ولن يكونَ خذلانُ الأمسِ خاتمةَ الحكاية.
اخترنا لكم
مصادر مطّلعة لـ"الجديد": لبنان يشدد في مطالبته واشنطن بحسم وقف النار وتوسيع المناطق التجريبية قبل الذهاب إلى جولة المفاوضات المقبلة
13:05
معلومات "الجديد": قائد الجيش أبلغ الجنرال الأميركي جوزف كليرفيلد أن الاعتداءات الإسرائيلية تعرقل مهام المؤسسة العسكرية ولا سيما في المناطق التجريبية رغم أدائها مسؤولياتها خلال فترات التصعيد
13:05
معلومات الجديد: مهمة كليرفيلد عسكرية أكثر منها سياسية وهو يعمل على نقل الملاحظات الميدانية بين القيادتين العسكريتين في لبنان وإسرائيل
13:03
مصادر سياسية للجديد عن خلاف سلام ومنسّى: الحلّ عند رئيس الحكومة ولا استقالة ولا اعتكاف وحتى أيلول "بحلّها ألف حلّال"
13:02
معلومات الجديد: زيارة سلام إلى بعبدا تطرّقت بشكل أساسي إلى الإشكال مع منسّى فيما دخل رئيس الجمهورية على خط المعالجة
13:01
الصليب الأحمر ينقذ مواطناً محاصراً في الجنوب
12:56
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق