وبحسب ما نقلته شبكة ABS-CBN الفلبينية عن عائلة الفنانة، فإن فانيسا تعرضت لسقوط عرضي داخل الحمام أدى إلى إصابتها بإصابة دماغية رضّية شديدة ونزيف داخلي حاد في الدماغ.
وكشفت ابنة عمها آيفي أن الحادث وقع بينما كانت فانيسا تستعد لارتداء ملابسها، قبل أن تتعثر وتسقط بشكل مفاجئ، لترتطم بوجهها ورأسها بالأرض بقوة، ما تسبب بإصابتها الخطيرة.
وأوضحت العائلة أن الموجودين معها طلبوا المساعدة الطبية فور وقوع الحادث واستدعوا سيارة إسعاف، إلا أنها، بحسب روايتهم، لم تصل خلال نحو 15 دقيقة، في وقت كانت فيه حالة فانيسا تتطلب تدخلاً طبياً سريعاً.
ومع تأخر وصول المساعدة، حاول الأشخاص الموجودون برفقتها نقلها بأنفسهم إلى أقرب مستشفى، واستخدموا كرسياً متحركاً بعدما واجهوا صعوبة في العثور على وسيلة نقل فورية، إلا أن المحاولات لم تنجح في إنقاذ حياتها، لتتوفى متأثرة بالإصابة التي تعرضت لها.
وكانت آيفي قد أعلنت وفاة ابنة عمها في 19 أغسطس/آب، قبل أن تعود العائلة وتكشف تفاصيل الحادث بعد انتشار العديد من التساؤلات والتكهنات بشأن ظروف الوفاة.
وأكد أفراد العائلة أن نشر هذه المعلومات يهدف فقط إلى توضيح حقيقة ما جرى، وليس إلى توجيه الاتهامات أو تحميل أي جهة المسؤولية، مطالبين الجمهور باحترام خصوصيتهم والتوقف عن تداول روايات غير مؤكدة خلال فترة الحداد.
وعُرفت فانيسا بلانكا بمشاركتها في النسخة الأصلية من أغنية "DOTA O Ako"، التي لاقت انتشاراً واسعاً، وتعاونت خلالها مع كاتب الأغاني ومغني الراب آيكي.
وبعد رحيلها، أعاد آيكي نشر الأغنية التي جمعتهما وعبّر عن حزنه الكبير، قائلاً في رسالة مؤثرة إن الفنانين يحلمون دائماً بأن يكونوا تحت الأضواء، "لكن هذه ليست الأضواء التي تمنيناها يوماً".
ومن المقرر أن تبدأ مراسم الوداع العامة لفانيسا مساء الخميس 21 أغسطس/آب 2026 عند الساعة السادسة مساءً، فيما أعلنت العائلة أنها ستكشف لاحقاً عن تفاصيل مراسم الدفن.