وبحسب المجلة، "لا يزال عشرات من عناصر
حزب الله متحصنين داخل منشأة ضخمة تحت
الأرض في منطقة علي الطاهر، فيما رجحت وجود عدد من ضباط
الحرس الثوري الإيراني معهم داخل المنشأة".
ووفق المصادر الأمنية
الإسرائيلية للصحيفة، فإن "الجيش
الإسرائيلي حقق خلال الأيام
الأخيرة ما وصفته بـ"إنجازات مهمة" في المنطقة"، ودمّر أجزاء من البنية التحتية التابعة للحزب".
وبحسب التقديرات الاسرائيلية، فإن "بعض عناصر حزب الله الذين كانوا محاصرين داخل المنشأة تمكنوا على الأرجح من الفرار باتجاه المناطق الجبلية الوعرة المحيطة بعلي الطاهر، فيما لا يزال عشرات آخرون تحت الأرض".