وأوضحت المصادر أن الأيام الماضية شهدت سلسلة لقاءات واتصالات بين المعنيين بالملف اللبناني في كل من المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة، في إطار جهود تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع تدهور الوضع الميداني.
وبحسب المصادر، تركز الجهد السعودي على دعم مطالب الدولة اللبنانية والدفع باتجاه التوصل إلى حلول دائمة ومستدامة للوضع القائم، بما يساهم في تثبيت الاستقرار وخفض منسوب التوتر.
قال الرئيس جوزاف عون أمام وفد "حركة لبنان الشباب" برئاسة وديع حنا: "ولاؤنا يجب أن يكون لبلدنا، وخاسر من يستقوي بالخارج ضد الآخر في الداخل، لأن الخارج سيتخلى عنه عاجلًا أم آجلًا. وما من حرب حصلت في لبنان وكان فيها رابح، بل خسر الجميع وخسر الوطن".وأضاف: "خيار التفاوض اتخذناه لأننا دولة ذات سيادة، وهو قرار لمصلحة لبنان وليس إرضاءً لأحد في الخارج".وتابع: "عندما أدعو إلى إنهاء حالة العداء مع إسرائيل، أعني إنهاء الحروب التي دمّرت البلاد وأزهقت أرواحًا بريئة، ولم تعد لدينا القدرة على تحمّلها، وكل تفسير غير ذلك خاطئ ومشبوه".