وأكد رئيس بلدية السعيدة مشرف الحاج يوسف أن البلدة ستبقى مساحة للتلاقي والعيش المشترك، معتبراً أن إعادة بناء الكنيسة فعل
إيمان وتأكيد على الشراكة بين المسلمين والمسيحيين.
واختُتم الاحتفال بإزاحة الستارة عن لوحة المشروع إيذاناً ببدء أعمال البناء، على أن يشكل الصرح الجديد جزءاً من الخريطة السياحية والتراثية في
لبنان