وادعى موقع "واللا" نقلاً عن مصادر
أمنية، أن "
الجيش اللبناني لا يدمر البنى التحتية التابعة لحزب الله بناءً على الإحداثيات التي يزوده بها الجيش
الإسرائيلي، وفي الوقت نفسه يطلب المزيد من الإحداثيات - رغم أنه لا يفعل شيئًا حيال ذلك".
وادعى أيضاً، "الجيش الإسرائيلي يوجّه انتقادات لتصرفات الجيش اللبناني ولا يعمل بشكل فعال ضد بنية
حزب الله التحتية في
جنوب لبنان".
وبحسب "واللا"، فإن "
إيران أيضًا، التي قدمت في الماضي دعمًا معنويًا ولوجستيًا كبيرًا للمنظمة، انشغلت حاليًا بمعارك البقاء الخاصة بها ولا تستعجل لنجدته".
وبحسب تقييم كبار المسؤولين في الجيش الإسرائيلي، فإن "
قائد الجيش اللبناني، رودولف هيكل، يواصل التعاون مع حزب الله، ويخشى المواجهة مع قيادات التنظيم
الشيعي في جنوب
لبنان، وغير فعال في عمليات المسح والتفتيش وتحديد البنى التحتية والأسلحة".
ونقل الموقع عن مسؤول أمني إسرائيلي رفيع قوله إنه "لا يوجد احتكاك حقيقي بين الجيش اللبناني وحزب الله"، مدعيًا أن الجيش اللبناني "منشغل بالتنسيق أكثر من أي شيء آخر"، ومشيرًا إلى أن عدم رضا
إسرائيل عن أدائه هو أحد أسباب عدم استعجالها الموافقة على مناطق تجريبية إضافية.
وزعم المسؤول أن "عناصر من الجيش اللبناني وصلوا إلى مدخل نفق تحت
الأرض ودخلوا بضعة أمتار قبل أن يغادروا المكان"، مضيفًا أن "الجانب الإسرائيلي يقدّر أن الجيش اللبناني لن يعالج شيئًا"، رغم طلبه الحصول على مزيد من الإحداثيات".