مصادر سياسية اشارت للجديد الى ان التعويل الوحيد يبقى على الادارة الاميركية لتحقيق تقدم على الارض قبل الذهاب الى جولة ثامنة من التفاوض، وتؤكد ان الاميركيين يضغطون على الجانب الاسرائيلي باتجاه استكمال المفاوضات، وتضيف انهم حريصون على ابقاء المسار السياسي قائما، من دون العودة الى الضغط العسكري الذي يبقى ضمن السقف المحدد.
وتؤكد المصادر انه على الرغم من اعلان
وزير الخارجية الايطالية ان روما ستستضيف جولة جدية من المفاوضات إلا ان القرار يبقى عند الاميركيين، وتضيف ان اي تقدم يرتبط بالاتفاق على الية التحقق من خلو المناطق التجريبية من السلاح والتي لا يزال الكثير من العوائق امامها، حتى الرغبة الايطالية بلعب دور في هذا المجال تبقى رهن مواقفة
الولايات المتحدة اضافة الى الحصول على موافقة داخلية من البرلمان الإيطالي، كما انه في حال تعذر الاتفاق على الية التحقق فذلك لا يعني وجود منطقة تجريبية
جديدة.
مصادر
حزب الله اكدت ان زيارة النائب حسن فضل الله الى طهران تأتي في سياق التواصل الدائم مع القيادة الايرانية وقد سمع من المسؤولين الايرانيين ان
ايران بموقع قوي في ظل ما يجري حيث أن الاميركيين يرسلون اشارات لطلب العودة الى التفاوض من ضمنها عبر قائد الجيش الباكستاني.
واكدت المصادر ان الموقف الايراني هو بالعودة الى مذكرة التفاهم ولبنان البند الاول، وبالبقاء الى جانب
لبنان الذي يبقى من ضمن الأولويات.
وعن معركة علي الطاهر قالت المصادر إن الجانب الاسرائيلي لم يعط ضمانات بعدم دخول المنشآت/ وهو يمارس حتى الساعة سياسة القضم والإطباق والحصار والقصف اليومي في محاولة الدخول اليها من دون معركة طويلة.
واضافت ان امام معركة علي الطاهر ثلاثة اسقف:
اولا: السقف
الاميركي الذي يرفض العودة الى الحرب.
ثانيا: الايراني الذي يعتبر معركة علي الطاهر خرقا لاسلام اباد، الذي وضع حدا للتصعيد وحصر العمليات ضمن الخط الاصفر والمناطق المحتلة.
السقف الثالث رسمه حزب الله إذ يخشى نتنياهو العودة الى الحرب وتساقط
الصواريخ في وقت حساس قبل الانتخابات.
وردا على كلام
السفير الاميركي ميشال عيسى بانه واشنطن مستعدة للحوار مع الحزب اذا كان يملك شيئا قالت المصادر إن المقصود انسحاب حزب الله من تلة علي الطاهر لانه يدرك ان الحزب لن يسلم السلاح الآن.