وردا على سؤال حول انعكاس اتفاق واشنطن وطهران، قال المصدر «لبنان يستطيع ان يلاقي ويستفيد من هذا الاتفاق بغض النظر عن فكرة التمسك بفصل مفاوضات اسلام اباد عن مفاوضات واشنطن، وان الاتفاق المذكور وفق مصادر عديدة يشمل لبنان».
ورأى انه في الحد الادنى فان لبنان سيستفيد منه في تثبيت وقف النار في جولة المفاوضات المقبلة في واشنطن في 22 الجاري.
كشف مصدر سياسي مواكب للاتصالات اللبنانية - الأميركية، وآخرها زيارة رئيس مجموعة التنسيق الخاصة بلبنان الجنرال جوزيف كليرفيلد لبيروت واجتماعه برئيس الجمهورية جوزيف عون وقائد الجيش العماد رودولف هيكل، أن إخلاء "حزب الله" كلياً لتلال "علي الطاهر" لمصلحة الجيش اللبناني هو بمثابة الممر الإلزامي لاستكمال تطبيق "اتفاق الإطار"، بدءاً بتثبيت وقف النار، وتوسيع "المناطق التجريبية"، وإقرار الآلية المكلفة بالتحقق من انتشار الجيش في المنطقتين التجريبيتين في بلدات زوطر الغربية وفرون وصريفا. وأكد المصدر السياسي أن إخلاء تلال "علي الطاهر" يتصدر جدول أعمال جلسة المفاوضات التي تستضيفها روما للمرة الثالثة في أوائل أيلول المقبل. وقال لـ"الشرق الأوسط" إن قراءة مستقبل الوضع في الجنوب تتوقف على تجاوب "حزب الله" مع رغبة عون في إخلائه تلال "علي الطاهر"، بما فيها منشأته العسكرية التي أقامها تحتها.
تنفي مصادر دبلوماسية متابعة للمفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، ما تردد عن نية لبنان الانسحاب او تعليق مشاركته موقتاً بالمفاوضات، كما تردد أخيراً، احتجاجاً على رفض الجانب الاسرائيلي التجاوب مع مطالبه بالسير قدماً في المرحلة الثانية من المناطق التجريبية وتسريع خطى انسحاب قوات الاحتلال الاسرائيلي من مناطق جديدة، وتثبيت وقف اطلاق النار ووقف الاعتداءات والقصف وتفجير وحرق المنازل والممتلكات، وتسهيل انتشار الجيش اللبناني لتولي مهام حفظ الأمن والاستقرار في هذه المناطق.
أكدت مؤسسة كهرباء لبنان، في بيان، حرصها على تأمين وتوزيع التغذية بالتيار الكهربائي في شكل عادل ومتساوٍ بين مختلف المناطق اللبنانية، وفقًا لتوجيهات والتنسيق مع وزارة الطاقة والمياه.