وجاء كلام
الرئيس عون خلال لقائه، قبل ظهر
اليوم، قداسة البابا، ومن ثم أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين، ووزير خارجية الفاتيكان المونسنيور ريتشارد غالاغير، في مستهل زيارته إلى الفاتيكان.
وكان رئيس الجمهورية قد وصل عند التاسعة والنصف إلى ساحة سان داماسو في الفاتيكان، حيث كان في استقباله رئيس المراسم في دولة الفاتيكان المونسنيور خافيير فرنانديز كونزاليس، الذي اصطحبه برفقة الحرس البابوي إلى مكتب قداسة البابا، حيث عقد معه خلوة استمرت نصف ساعة.
وتلا الخلوة لقاء الرئيس عون أمين سر دولة الفاتيكان ووزير خارجية الفاتيكان، حيث عرض معهم آخر التطورات على الساحة
اللبنانية، والاعتداءات
الإسرائيلية المتكررة على قرى
لبنان وبناه التحتية والمدنيين.
وخلال اللقاءين، توجه الرئيس عون بشكر لبنان لحاضرة الفاتيكان على كافة الجهود التي تبذلها لدعمه منذ زيارة الحبر الأعظم
الأخيرة إلى لبنان، ثم عرض التطورات السياسية والاقتصادية والحياتية التي شهدها لبنان في الفترة الماضية.
ودعا الرئيس عون قداسة البابا والمسؤولين في الفاتيكان إلى مواصلة جهودهم الدبلوماسية في كافة المحافل الدولية لتحقيق المطالب اللبنانية، وعلى رأسها إلزام
إسرائيل بتنفيذ بنود صيغة الإطار التي تم توقيعها برعاية
الولايات المتحدة الأميركية في 26 حزيران الماضي، ووقف اعتداءاتها اليومية التي تستهدف، بشكل خاص، المدنيين والمنشآت المدنية والبنى التحتية والقرى في الجنوب.
كما دعا الرئيس عون الأب الأقدس والكرسي الرسولي إلى دعم لبنان لتحقيق الانسحاب
الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة، تمهيداً لإعادة
إعمار ما هدمته إسرائيل، وإعادة النازحين إلى أرضهم وقراهم.
وأكد رئيس الجمهورية أن هذه الخطوات يجب أن تتزامن مع بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها وحصر قرار الحرب والسلم بيدها، كسبيل وحيد لتحقيق الأمن والاستقرار على الحدود.
وكان الرئيس عون قد قدم للأب الأقدس تمثالاً نصفياً للطوباوي البطريرك الياس الحويك، يتضمن ذخائر الطوباوي.