واعتبر أن "الحرب مع
إسرائيل تتطلب مقاربة وطنية، بعيدا من أي حسابات طائفية أو مذهبية"، وقال: "إن المطلوب إسرائيليا، ليس
حزب الله ولا سلاحه ولا حركة أمل ولا الطائفة الشيعية، إنما المستهدف
لبنان في وحدته وسلمه الأهلي".
أضاف: "لا تضيعوا لبنان في حروب داخلية".
وشدد على ان "المخاطر الوجودية لا تعطي
الحق لاي أحد التصرف تحت اي عنوان كإتفاق الاطار او اي ملحقات سرية، وإننا نرفض اتفاق الاطار وقدر حذرنا من التفاوض المباشر مع
العدو الاسرائيلي تحت النار، 7 جولات من التفاوض ماذا كانت النتيجة؟ زادت مساحات الاحتلال وزاد التدمير وارتفع عدد
الشهداء، واكد التمسك باتفاق الطائف".
وأشار إلى أن "
الجيش اللبناني خط أحمر"، وقال: "نرفض التشكيك بدوره، ولن نقبل بأن تكون هناك منطقة عازلة أو حزام أمني في
جنوب لبنان تحت أي ذريعة، وأبناء الجنوب لم يكونوا يومًا دعاة حرب ، بل ضحايا العدوان الاسرائيلي منذ العام 1948 وحتى هذه اللحظة".
واكد "اننا نرفض التنازل عن حق لبنان في مقاضاة إسرائيل على جرائم الإبادة التي ترتكبها".
وشدد على ان "الاعمار في الجنوب هو مسؤولية الدولة، وجغرافيا الجنوب لا تقبل التجزئة بين شمال النهر وجنوبه".
واشار الى ان "أي دعوة للتقسيم أو الفدرالية لا تتوافق مع وثيقة الطائف بل مغامرة تهدد وجود لبنان".