دخلت محاكمة المسؤولين عن وفاة الأسطورة الأرجنتينية
دييغو أرماندو مارادونا في جدل جديد، بعدما تبيّن أنّ
لجنة الخبراء الطبّيّين حلّلت بالخطأ فحوصًا لا تخصّ النجم الراحل، وإنّما تعود إلى والده دون
دييغو مارادونا.
وانكشف الخطأ خلال إحدى جلسات المحاكمة الثانية، التي تجاوز عدد جلساتها 30، أثناء شهادة أحد الخبراء الـعشرين الذين شاركوا في إعداد التقرير الطبي.
وبينما كان الخبير يتحدّث عن وظائف الكلى لدى
مارادونا، راجع أحد المحامين البيانات ولاحظ أنّ أحد التقارير الطبّيّة المدرجة يعود إلى والده، وليس إلى بطل
العالم 1986.
وتعود الفحوص المعنيّة إلى عام 2015، حين كان والد مارادونا يتلقّى العلاج أيضًا ضمن منظومة "Swiss Medical"، ما أدّى إلى بقاء سجلّاته الطبّيّة إلى جانب سجلّات ابنه وحدوث الخلط بين الملفّين.
ويثير الاكتشاف تساؤلات حول مدى تأثير الخطأ في الاستنتاجات التي توصّل إليها الخبراء، في وقت تواصل المحكمة بحث المسؤوليّات الجنائيّة المحتملة لسبعة من أفراد الطاقم الطبّي عن وفاة مارادونا في تشرين الثاني - نوفمبر 2020.