صعّد
الاتحاد الأوروبي لكرة القدم مواجهته مع
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، بعدما طلب من محكمة فدرالية أميركية السماح له بالحصول على وثائق وشهادات لاستخدامها في شكوى جنائية محتملة في سويسرا.
وترتبط القضية بمشروع "فيفا فورورد إنتربرايز" الذي كان يهدف إلى نقل حقوق تجارية مرتبطة بكأس
العالم للرجال والسيّدات وكأس العالم للأندية إلى شركة
جديدة، قبل أن يُسحب المشروع لاحقًا تحت ضغط واسع من مؤسّسات
كرة القدم.
ويتهم "يويفا" إنفانتينو ومستشارين ومستثمرين بتطوير الخطّة سرًّا لأكثر من عام، من دون الرجوع إلى مجلس "فيفا" أو الاتّحادات القارّيّة أو الأعضاء الـ211، وهو ما اعتبره تجاوزًا لآليّات الحوكمة المعتمدة.
وبحسب الملفّ القضائي، كان مستثمرون سيدفعون 4.2 مليارات
دولار مقابل حصّة في المشروع، بما يقيّم النشاط بنحو 20 مليار دولار، في وقت يرى فيه
الاتحاد الأوروبي أنّ القيمة أقلّ بكثير من القيمة الحقيقيّة للحقوق التجاريّة لـ"فيفا".
وكان "فيفا" قد ألغى المشروع في 31
تموز - يوليو، لكنّ "يويفا" يؤكّد أنّ الانسحاب لا ينهي التساؤلات حول طريقة إعداد الخطّة، مطالبًا بمراجعة مستقلّة ومواصلة المسار القانوني.