أثارت حادثة اعتداء وقعت قبل مباراة
بوكا جونيورز ولانوس في "لا بومبونيرا" جدلًا واسعًا في
الأرجنتين، بعدما اتّهمت فالنتينا سالسيدو، المعروفة بارتباطها بأجواء بوكا، أشخاصًا مقرّبين من شقيق
رئيس النادي خوان رومان ريكيلمي بالوقوف خلف الهجوم.
وقالت سالسيدو إنّها كانت متّجهة إلى الملعب برفقة صديقتين عندما اعترضتها 4
نساء، قبل أن تتعرّض للضرب والركل وشدّ الشعر، مؤكّدة أنّ إحدى المهاجمات كانت تحمل أداة حادّة وهدّدتها بإصابة وجهها.
واتّهمت سالسيدو إيزكييل بينفينوتو، المقرّب من كريستيان "تشانشي" ريكيلمي، شقيق رئيس بوكا، بتدبير الاعتداء، كما قالت إنّها سبق أن تلقّت تهديدات عبر أطراف ثالثة.
وأكّد شريكها، الصحافي
بابلو كاروزا، تقديم بلاغ رسمي إلى الشرطة وتسليم الأدلّة المتوافرة للتحقيق، محمّلًا المعنيّين مسؤولية أيّ خطر قد تتعرّض له سالسيدو مستقبلًا.
وجاءت الحادثة قبيل مواجهة بوكا ولانوس، التي انتهت بفوز بوكا (1-0) بهدف متأخّر لتوماس بيلمونتي.