تصدّر ليفربول قائمة الأندية الأوروبية الأكثر تأثيرًا ثقافيًّا، وفق دراسة عالمية مستقلة أجرتها شركتا "Harris" و"Toluna" وشملت 22 سوقًا دولية، متفوّقًا على عدد من أكبر أندية القارة، بينها
ريال مدريد وبرشلونة ومانشستر يونايتد وأرسنال وتشيلسي.
وأظهرت نتائج الدراسة، التي نشرها النادي الإنجليزي، أنّ 31% من المشاركين اعتبروا ليفربول صاحب تأثير قوي في الثقافة، بما يشمل الموضة والنقاشات الاجتماعيّة والاتجاهات الرقميّة والمحتوى المتداول، مقابل 24% لأقرب منافسيه بين الأندية الأوروبية.
وعزّزت الأرقام حضور "الريدز" خارج الملعب، بعدما سجّل النادي 14.7 مليار مشاهدة لمقاطع الفيديو عبر منصّات التواصل خلال العام الماضي، بزيادة 37% عن أقرب منافسيه في
الدوري الإنجليزي الممتاز، كما تصدّر أندية المسابقة من حيث التفاعل للموسم الثالث تواليًا.
وسجّل الموقع الرسمي لليفربول 96.16 مليون زيارة عالميًّا، ليكون الأكثر زيارة بين أندية الدوري الإنجليزي، فيما حلّ النادي أوّلًا أيضًا بين الأندية الأوروبيّة من حيث التأثير الثقافي في الولايات المتّحدة بنسبة 18%، مقابل 13% لصاحب المركز الثاني.
كما تصدّر ليفربول تصنيف أصحاب الحقوق الرياضيّة الأكثر تأثيرًا ثقافيًا عمومًا بنسبة 31%، متقدّمًا على أقرب منافسيه الذي حصل على 25%.
واعتبرت هانا بيم، نائبة الرئيس للتسويق والرقمنة، أن النتيجة تعكس اتساع مجتمع مشجعي النادي.