وخلال حديثه مع الإعلامي اللبناني مالك مكتبي، أوضح كارلوس أنه يكنّ احتراماً كبيراً للدين الإسلامي، لكنه نفى بشكل قاطع الأنباء التي تحدثت عن اعتناقه
الإسلام، مؤكداً أنه لا يزال مسيحياً كاثوليكياً، ويحترم في الوقت نفسه مختلف الأديان والمعتقدات.
وكانت الشائعات قد انتشرت بشكل واسع على
مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع تداول صور وأخبار زعمت زواج كارلوس من سيدة الأعمال ووكيلة اللاعبين المغربية سهيلة الطاهري، قبل أن تربط بعض الصفحات بين الزواج المزعوم واعتناق النجم البرازيلي الإسلام.
إلا أن كارلوس والطاهري وضعا حداً لهذه الرواية خلال حديثهما مع مالك مكتبي، إذ نفت الطاهري بدورها وجود أي زواج بينهما، موضحة أن الصور التي جرى تداولها على أنها من حفل زفاف، التُقطت في الحقيقة خلال فعالية جمعتهما في
البرازيل.
وجاء هذا التوضيح بعد تصاعد الشائعات في الأيام
الأخيرة، ووصولها إلى حد تداول روايات منسوبة إلى شخصيات عدة ادعت أن روبرتو كارلوس نطق بالشهادتين واعتنق الإسلام، قبل أن يخرج اللاعب بنفسه لينفي الأمر ويحسم الجدل حول ديانته وعلاقته بسهيلة الطاهري.