وبدأت الأزمة خلال استضافة محمد طاهر للناقد طارق الشناوي في برنامجه عبر «يوتيوب»، إذ قال الأخير إن محمود عبد المغني يرى نفسه نجمًا شعبيًا، لكنه لا يعدّه «نجم شباك»، مشيرًا إلى أن بعض تجاربه في البطولة المطلقة لم تحقق النجاح الجماهيري المنتظر.
وعقب هذه التصريحات، نشر محمد طاهر مقطعًا ساخرًا تناول فيه مسيرة عبد المغني وموهبته، ما أثار موجة واسعة من الانتقادات، إذ رأى عدد من الفنانين والمتابعين أن الأسلوب المستخدم تجاوز حدود النقد الفني ولم ينصف تاريخه الطويل وتنوع أدواره.
ومع تصاعد الجدل، حذف محمد طاهر الفيديو وقدم اعتذارًا إلى محمود عبد المغني وجمهوره، مؤكدًا تراجعه عن طريقة تناوله للموضوع.
وفي المقابل، دخل عدد من نجوم الفن على خط الأزمة دفاعًا عن عبد المغني، وفي مقدمتهم محمد إمام، الذي نشر صورة تجمعهما وكتب: «نجم النجوم محمود عبد المغني، اللي اتشرفت بالشغل معاه واستمتعت بكل لحظة قدامه».
كما وصف حمادة هلال زميله بأنه «فنان شامل»، مشيدًا بقدرته على تقديم التراجيديا والكوميديا والأكشن والشخصيات الشعبية، وبالبصمة الخاصة التي يضعها في كل دور.
وانضم محمد جمعة والمخرج محمد العدل وحسن الرداد إلى حملة الدعم، مؤكدين أن محمود عبد المغني ممثل كبير وموهوب، ويشكّل إضافة إلى أي عمل فني يشارك فيه.
أما محمود عبد المغني، فاختار عدم الدخول في مواجهة مباشرة، واكتفى بتعليق ساخر عبر حسابه في «فيسبوك»، قال فيه: «الطباخ الشاطر كله بيحلف بخلطته»، في رد اعتبره متابعون رسالة غير مباشرة إلى منتقديه.
ويمتلك عبد المغني مسيرة فنية حافلة بأعمال بارزة، منها «عبود على الحدود»، و«خالتي فرنسا»، و«ملاكي إسكندرية» و«الجزيرة»، ويشارك حاليًا في فيلم «شمس الزناتي: البداية» إلى جانب محمد إمام وعدد من النجوم.