ووصف المصدر الأمني الأجواء المرتبطة بتلة علي الطاهر بـ«المقلقة جداً، كونها قد تعيد الامور إلى مرحلة ما قبل الإعلان عن وقف إطلاق النار، وتكسر ما سُمّيت بالاستثناءات والتحييدات التي شملت بعض المناطق»، موضحاً، «أنّ التركيز اليومي من قِبل الطيران
الإسرائيلي على هذه التلة، من غير المستبعد أن يكون مندرجاً في سياق خطّة معدّة من قبل الجيش الإسرائيلي لهجوم واسع على التلة. ولكن ما يفاقم هذا القلق، هو انّ المواجهة إن حصلت، قد لا تبقى محصورة في علي الطاهر، فحتى الإسرائيلي نفسه لا يستطيع ان يضمن نتائج هذا الهجوم. وهو ما جرى عسكه في الإعلام العبري، نقلاً عن مسؤولين سياسيين وأمنيين إسرائيليين، إضافة إلى انّ «حزب الله» ضخّ أجواء تفيد بتوجّه واضح لديه لتصعيد شامل على كل جبهة الجنوب، ولا يجب أن نغفل هنا العامل الإيراني».