ومع تأكيد المصادر أن كلام قاسم
اليوم «ليس مرتبطاً بكلام رئيس الجمهورية»، تقول لـ«الشرق الأوسط» إنه يأتي في إطار «السردية التي يعتمدها مسؤولو
حزب الله، والترجمة العملية لرفضهم الحوار الذي اقترحه
الرئيس عون، وللمبادرات التي أطلقتها جهات عدة».
ورأت المصادر أن مواقف الحزب «تؤكد أنه ليس في وارد تقديم أي خطوة إلى الأمام أو العمل على إيجاد حل قريب»، معتبرة أن «المكابرة ليست
جديدة، وهي مستمرة رغم كل التصعيد
الإسرائيلي وسقوط المزيد من الضحايا ونسف المزيد من القرى والمنازل»، ولافتة إلى أن «الكثير من النازحين عادوا إلى مناطق النزوح نتيجة هذا الوضع».
ورأت المصادر أن «قول قاسم هذا الكلام خلال احتفال في
إيران يحمل أيضاً رسالة إلى الإيرانيين بأن حزب الله لا يزال معهم، ويلتزم خطهم وتوجهاتهم وتعليماتهم».