وأكد الوزير
الحجار أن الدولة لن تتخلى عن أبنائها وسيتم تعزيز حضور مؤسساتها وأجهزتها في المدينة، وفي مقدمها
قوى الأمن الداخلي، إلى جانب الإدارات التابعة لوزارة الداخلية والبلديات، وذلك فور الانتهاء من أعمال ترميم السرايا الحكومية.
وأشار إلى أن تعزيز الحضور الأمني مسؤولية وطنية في هذه المرحلة، بما يضمن حماية المواطنين وتأمين انتظام العمل الإداري والخدماتي.