سلّم وزير الثقافة غسان سلامة السفير المصري في لبنان علاء موسى 37 قطعة أثرية تعود إلى الحضارة الفرعونية، كانت قد هُرّبت إلى لبنان بطريقة غير شرعية وضُبطت في مرفأ بيروت عام 2020، وذلك خلال حفل أُقيم في المتحف الوطني.وأوضح سلامة أن عملية التحقق من ملكية القطع وأصالتها استغرقت ست سنوات، بالتعاون مع السلطات المصرية والإنتربول والنيابة العامة التمييزية في لبنان، مؤكدًا أن تسليمها يأتي تطبيقًا لاتفاقية عام 1970 الخاصة بمنع الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية.وتتألف المجموعة من تابوتين خشبيين مزيّنين بالألوان، وأقنعة ودمى خشبية، وقطع من الأنسجة القبطية، وتعويذات مصنوعة من عجينة الزجاج، إضافة إلى تماثيل متوسطة الحجم.من جهته، شكر السفير المصري السلطات اللبنانية على جهودها في استرداد الآثار، مشددًا على وقوف مصر الدائم إلى جانب لبنان. بدورها، أكدت وزارة الثقافة مواصلة العمل لحماية التراث ومكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية.
صدر عن المديرية العامة لأمن الدولة – قسم الإعلام والتوجيه والعلاقات العامة، البيان الآتي:توافرت للمديرية العامة لأمن الدولة معلومات عن قيام أحد الأشخاص بوضع إعلانات لاستئجار شاليهات في منطقة القموعة – فنيدق، عكار، على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كان يستدرج المواطنين عبر طلب تحويل مبالغ مالية لقاء الحجز الذي تبين انه وهمي .وبنتيجة التحريات التي أجرتها مديرية الشمال الإقليمية – مكتب طرابلس، تم التوصل إلى هوية شخص من التابعية السورية، يُدعى خ. س. أ.، يُشتبه في تورطه في عمليات الاحتيال وانتحال صفة أمنية، والإدعاء بأنه ينتمي إلى المديرية العامة لأمن الدولة.وبعد متابعة والرصد تم تحديد مكان إقامته، وبناءً على إشارة القضاء المختص، تم توقيفه بتاريخ 15/9/2026.وبالتحقيق معه، اعترف بقيامه بعمليات نصب واحتيال وانتحال حيث اوقف بجرمَي الاحتيال وانتحال صفة أمنية، وأودع المرجع القضائي المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.