وفي قلب هذا المشهد، تقف تلال علي الطاهر كإحدى أبرز نقاط التوتر. فإسرائيل لا تبدو مستعدة للانسحاب من المنطقة المحيطة بالتلال، فيما يرفض "
حزب الله" التسوية المتعلقة بتسليم تلال علي الطاهر إلى
الجيش اللبناني، لتبقى المنطقة أمام احتمالين: تسوية تخفف التوتر، أو مواجهة
جديدة قد تشعل الجنوب.
ووفق معلومات جريدة "الأنباء" الالكترونية، فإن الحديث عن رسالة أميركية إلى الجيش اللبناني ملفّق ولا يمتّ إلى الحقيقة بصلة، ويُدرج ما رُوّج له في خانة المحاولات المستمرة لضرب
المؤسسة العسكرية والتشكيك في عملها. كما أكدت مصادر أميركية أن
إدارة الرئيس الأميركي
دونالد ترامب لم تنقل أي رسالة إلى
قيادة الجيش، الذي يقوم بمهامه على أكمل وجه ضمن الإمكانات المتاحة.