وأوضح المحامي سيلا
عيسى أن شروق لا تزال قانونياً على ذمة دكتور فود، مشيراً إلى أن الملف الموجود أمام
القضاء هو دعوى لفسخ الزواج، وأن الإجراءات القضائية لم تُحسم بعد. ولفت إلى أن الزواج عُقد في الكنيسة الأرثوذكسية، ما يعني أن إنهاءه يرتبط بمسار قانوني وكنسي لا يزال مستمراً كما نفى أن يكون دكتور فود له علاقة بما نسب اليه من تهم الممنوعات موضحا ان القضاء سينصف دكتور فود قريبا.
هذا التصريح أعاد الجدل حول احتفال شروق سابقاً بطلاقها وإعلانها انتهاء العلاقة، إذ تبيّن، بحسب رواية محامي دكتور فود، أن الانفصال المعلن عبر
السوشيال ميديا لا يعكس الوضع القانوني الحالي للزواج، بانتظار صدور قرار نهائي عن الجهات المختصة.
وفي المقابل، دخلت فهيمة ديب، شقيقة دكتور فود، على خط الأزمة، مدافعةً عن شقيقها ومطلقةً تصريحات حادة بحق شروق. وقالت إن عائلتها «عائلة مؤمنة»، معتبرةً أن ما وصفته بـ«هوس شروق» بشقيقها
جورج كان أحد الأسباب التي قادته إلى المشكلات التي واجهها.
وأثارت تصريحات فهيمة موجة
واسعة من التفاعل، خصوصاً أن استخدام تعبير «الهوس» فتح باباً جديداً للتكهنات بشأن طبيعة العلاقة والخلافات التي سبقت انفصال
الثنائي. إلا أن حديثها يبقى موقفاً شخصياً صادراً عنها، ولم يُدعّم بتقييم طبي أو إثبات مستقل.
وكانت علاقة دكتور فود وشروق قد تحولت خلال الأشهر الماضية إلى مادة دسمة على منصات التواصل، بعد انتقال خلافاتهما من الحياة الخاصة إلى العلن وتبادل الاتهامات والتصريحات، قبل أن تعلن شروق انفصالها وتحتفل بهذه الخطوة.
وبين رواية شروق التي تؤكد انتهاء علاقتها بجورج، وتوضيح محاميه بأن الزواج لا يزال قائماً قانونياً، تبقى الكلمة الفصل بيد القضاء والمرجع المختص، فيما لم يصدر حتى الآن حكم نهائي يثبت فسخ الزواج رسمياً.