وأشار الموقع إلى أن الجيش الأميركي سيطر تدريجيًا خلال الشهرين الماضيين على معظم مضيق هرمز، عبر حملة لإضعاف القدرات العسكرية الإيرانية، وعمليات لإزالة الألغام، إلى جانب جهود لإرشاد السفن خلال عبورها المضيق، ما حدّ من قدرة إيران على استهداف ناقلات النفط وسمح بزيادة حركة الملاحة وصادرات النفط.
وبحسب مسؤولين أميركيين، تشعر القيادة المركزية الأميركية بالقلق من محاولات إيران إعادة بناء قدراتها الرادارية والدفاعية والصواريخ المضادة للسفن في المضيق، بما يسمح لها باستهداف السفن بدقة أكبر.
وكشف مسؤول أميركي أن إيران أطلقت خلال الأيام الأخيرة صاروخًا مضادًا للطائرات باتجاه مقاتلة أميركية من طراز "F-35" كانت تؤمّن غطاءً للسفن في المضيق. ورغم أن الصاروخ لم يقترب بما يكفي لتشكيل تهديد، اعتبر المسؤول الحادث مؤشرًا إلى محاولة طهران إعادة بناء قدراتها العسكرية.
وأبلغت القيادة المركزية الأميركية هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين والبيت الأبيض بأن الجيش قد يحتاج إلى توجيه ضربات دورية لإيران لضمان استمرار خروج عشرات ناقلات النفط من الخليج يوميًا بأمان نسبي.
ووفق "أكسيوس"، دعم هيغسيث الخطة وأحالها إلى البيت الأبيض قبل أيام، في وقت كان الأخير يميل إلى عدم الموافقة عليها تفاديًا للتصعيد مع إيران.
إلا أن الهجمات الإيرانية بالصواريخ الباليستية على قواعد أميركية في الأردن، الأحد، قد تدفع ترامب إلى تغيير موقفه، بعدما جاءت ردًا على ضربة أميركية استهدفت قوات إيرانية كانت تستعد لإطلاق صواريخ مزودة بألغام باتجاه المضيق.
وقال ترامب لشبكة "فوكس نيوز"، صباح الاثنين، إن الولايات المتحدة سترد على الهجمات الإيرانية و"ستضربهم بقوة".