مقدمة النشرة المسائية 11-09-2026

2026-09-11 | 13:35
مقدمة النشرة المسائية 11-09-2026

مقدمة النشرة المسائية 11-09-2026

علي الطاهر.. دُنِسْ فمن المسؤول؟ هل سياسة الغموض "الهدام"؟ أم سردية التشكيك بالسردية الإسرائلية؟ لم يعد من مكانٍ لأي سؤال بلا جواب/ والذي أَدخل لبنان في النفق أُحرج فأُخرج من نفق// زلزالٌ بأربعِ درجاتٍ على مقياس "الصمت" المدوي/ هز الجنوب كما القلوب/ ومعه ما عاد التواري وراءَ الأوهام يُجدي/ وإذا كان رجالُ الدفاع عن الأرض "أعاروا جماجمَهم لله"/ ورفضوا رفْع الرايةَ البيضاء/ باعترافِ المعتدي/ فماذا عن العقول المدبِّرة لهذه النهاية/ حيث سقط الحُصن المنيع في الميدان كما على المنابر بالوعود الخِطابية دفاعاً عنه حتى الرمق الأخير// التلة وإن ضخَّمها العدو الإسرائيلي/ ليجعلَها أُم المعارك/ ويحولُها حاصلاً انتخابياً/ قطفَ من باطنها كما على وجهِها/ الصورةَ التي أرادها/ ووضعها في "إطار" المنطقة الأمنية/ الممتدة من رأس الناقورة حتى سفوح جبل الشيخ// وهو ما تباهى به بنيامين نتنياهو ووزيرُ حربهِ يسرائيل كاتس من تثبيتِ أقدامِ الاحتلال وعدم الانسحاب// لم يكن ما تفجرَ أرضاً وصخراً بعد سيطرةٍ عملياتية إسرائيلية/ إنما مغامرة من حزب الله بِعدمِ تسليم التلة تسليم اليد إلى الجيش اللبناني/ حتى وضعَ جيش الاحتلال يدَه عليها/ واتخذ من موقِعها الاستراتيجي نقطةَ تحكمٍ سقطت فيها المناطق المحيطة بها عسكرياً/ وأبرزُها مدينة النبطية والجوار التي أصبحت تحت الاحتلال "المقنع" وتحت السيطرة النارية عن بُعد/ وفتحت شهيتَهُ على التمدد إلى ما بعد بعدَها/ ومن هنا جاء تعبيرُ رئيس مجلس النواب نبيه بري من أن الإسرائيلي إذا أراد أن يحتلَ فإنّه يستطيع ذلك// وإذ وصفَ بري الواقع بأن الوضع خطير والحلولَ كلَّها بعيدة/ فإن تفجير نفقِ الألفيْ كيلومتر بما يختزنهُ من صواعق/ رسم المشهدَ الأوضح بأن الحرب بدأت بضوءٍ أخضر إيراني/ وأن الدفاع عن الأرض جُمّد بضوءٍ أحمر إيراني/ لغايةٍ في نفس طهران/ التي جلست وجهاً لوجه مع قاتل مُرشدها وقياداتِها وتُفاوضُه بالواسطة/ أما في لبنان فتقاتلُ بأوراقِ غيرها/ وتتحكم "بالكود" العسكري "غب طلب" التصعيد أو خفضهِ أو حتى عدمِ المواجهة/ وعليه فإن اعتصامَ إيران ومعها حزبُ الله بالصمت عما جرى/ لا يمكن تجييرهُ على أرض الجنوب ولا عند أهل الأرض/ الذين خسِروها وقدّموا خيرةَ ابنائهمِ عليها ودفعوا مَهرها غالياً في الأرواح والأرزاق/ ومن حق الجنوبي الذي تحمّل التشرد والقهر بعد أن خسِر بيتَه وأرضَه أن يعرف على أي أرض يقف/ وأيِ غدٍ ينتظره بعدما ألقى الحاضر بأثقاله عليه// وعليه لم تعد القضية قضية فصيل يتحكمُ بالجغرافيا ولا يتمسك بها/ بل قضية شعبٍ ووطن/ لم يعد بالإمكان الهروب إلى الأمام منها/ وتقتضي التعاطي معها بمسؤولية/ وبالانفتاح على الداخل بدلاً من التعلق بحبال هواء الخارج/ وانتظار الحلول من وراء بحار ومضائق// وهو ما رسمهُ مشهدُ أهالي النبطية وهم يُلقون بالورد والأرز على دوريات الجيش اللبناني// كما كل لبنان فالجنوب متعطش لحضور الدولة وتعزيزِ وجود الجيش اللبناني كحاكمٍ بأمر الأرض/ فهل ستتسببُ أطنانُ التفجيرات بهزة ارتدادية نحو العودة إلى روما ؟/ لحينه وبحسب مصادر سياسية للجديد لم يتبلغ لبنان رسمياً بموعد جديد لمفاوضات روما وإن ضربت لها هيئة الإذاعة الإسرائيلية موعداً يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين/ وبحسب المصادر عينِها فإن لبنان يُفضل انعقاد الجولة المقبلة بعد مؤتمر باريس وسبق أن أبلغ الجانب الأميركي بذلك// وفيما الداخل اللبناني مشغول بحبكة موازنة تتشابك فيها الحقوق بالأزمة المعيشية والاقتصادية/ فإن مجلس النواب استدعى الحكومة للمساءلة قبل وضع رئيسها تأشيرة السفر إلى نيويورك/ ووسط ذلك كله/ تبقى العين على الميدان بانتظار وضع "القطب الأخيرة" للسجادة الإيرانية التي تحيكها طهران مع واشنطن/ ومد بساطها تحت أرجل لبنان//
اخترنا لكم
مقدمة النشرة المسائية 10-09-2026
2026-09-10
مقدمة النشرة المسائية 09-09-2026
2026-09-09
مقدمة النشرة المسائية 08-09-2026
2026-09-08
مقدمة النشرة المسائية 07-09-2026
2026-09-07
مقدمة النشرة المسائية 06-09-2026
2026-09-06
مقدمة النشرة المسائية 05-09-2026
2026-09-05
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا.اضغط هنا
أوافق