ووفقًا للمسؤول نفسه، "فقد طُرحت القضية خلال الجولة
الأخيرة من المحادثات بين
إسرائيل ولبنان في روما في آب الماضي، وتمّ الاتفاق عليها نهائيًا بين
السفير الأميركي لدى
لبنان، ميشال عيسى، والسفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، خلال زيارة السفير عيسى لإسرائيل مطلع هذا الأسبوع".
وأضاف المسؤول: "في عام 2006، دمّر
حزب الله جنوب لبنان بمحاولته اختطاف إسرائيليين واحتجاز رفاتهم لمبادلتها بالمعتقلين. واليوم، ونتيجةً لوساطة أميركية بين حكومتين شرعيتين، تُطلق إسرائيل سراح المعتقلين، ويساعد لبنان إسرائيل في استعادة رفات اليهود اللبنانيين المفقودة".
وأضاف مسؤول في
وزارة الخارجية الأميركية: "نُشيد بحكومتي إسرائيل ولبنان لإظهارهما حسن النية من خلال هذه الخطوات الأولية، ونأمل أن يُشكل ذلك أساسًا لمناقشات موسعة حول قضايا مدنية أخرى".
وأشار إلى أن "إدارة
ترامب تُواصل تيسير الحوار بين إسرائيل ولبنان يوميًا، وتتطلع إلى الجولة
القادمة من المحادثات في روما في وقت لاحق من هذا الشهر".
وقال: "ما زلنا ملتزمين بالتنفيذ الكامل لاتفاق الإطار الثلاثي".