ينفذ الجيش اللبناني اجراءات امنية مشددة عند مدخل مخيم الرشيدية للاجئين الفلسطينيين جنوب صور، حيث تخضع السيارات والآليات للتدقيق بالأوراق الثبوتية.
أفادت صحيفة المدن، بأنه "لفهم ما حصل في علي الطاهر، لا بد من العودة إلى بداية القصة، إلى اللحظة التي وصلت فيها القوات الإسرائيلية إلى قلعة الشقيف. من هناك، وضع الإسرائيليون أعينهم على علي الطاهر. كانوا يعرفون أن الأمر لا يتعلق بتلة عسكرية عادية، بل بمنشأة واسعة تحت الأرض، تضم أنفاقاً وممرات ومراكز ومخازن، وترتبط على الأرجح بشبكة تتجاوز حدود التلة نفسها. لذلك لم يبدأ الهجوم باقتحام مباشر، بل بعملية طويلة هدفت أولاً إلى كشف أسرار الموقع.